475 · ص527 · ج1
"خيرُ الذكرِ الخَفِيُّ، وخيرُ الرزقِ ما يكفي".
رواه أبو عوانة وابن حبان في "صحيحيهما" ١.
١٠٦١ - (٧) [ضعيف] وعن عمران بن حصينٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"مَنِ انْقَطَع إلى الله عزَّ وجلَّ؛ كفاه الله كلَّ مَؤُنَةٍ، ورَزَقَه مِنْ حيثُ لا يَحْتَسِبُ، ومَنِ انْقَطَع إلى الدُّنيا؛ وَكَلَهُ الله إليها".
رواه أبو الشيخ في "كتاب الثواب"، ٢ والبيهقي؛ كلاهما من رواية الحسن عن عمران، وفي إسناده إبراهيم بن الأشعث خادم الفضل، وفيه كلام قريب.
١٠٦٢ - (٨) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي ذرّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"مَنْ أصبَح وهَمُّه الدنيا؛ فليسَ مِنَ الله في شَيْءٍ، ومَنْ لمْ يهتمَّ بالمسلمين؛ فليسَ مِنْهُمْ، ومَنْ أَعْطى الذلَّةَ مِنْ نَفْسِه طائعاً غيرَ مُكْرَهٍ؛ فليسَ مِنَّا".
رواه الطبراني.
١٠٦٣ - (٩) [ضعيف] ورُوي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أربعةٌ مِنَ الشقاء: جمودُ العينِ، وقَسْوَةُ القلْبِ، وطولُ الأَمَلِ، والحِرْصُ على الدنيا".
رواه البزار وغيره.
١ أعله الناجي (١٦١/ ١) براويين، فقال في أحدهما: "ضعيف كثير الإرسال" فأصاب، ويعني (محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة).
٢ قلت: أبو الشيخ رواه من طريق الطبراني كما رواه الشجري في "الأمالي" (٢/ ١٦٠) عنه عن الطبراني، وقد أخرجه في "الأوسط" و"الصغير"، فكان بالعزو أولى. وهو مخرج في "الضعيفة" (٦٨٥٤).