← المكتبة ▭▭ 2 pages
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
472 · ص523 · ج1
وهو حيٌّ، وذاكرُ الله في الغافلين يُغفرَ له بعَدَدِ كلِّ فَصيحٍ وأَعجم". و (الفصيح): بنوا آدم، (الأعجم): البهائم. ذكره رزين، ولم أره في شيء من نسخ "الموطأ". ١٠٥٢ - (٤) [ضعيف] إنما رواه البيهقي في "الشعب" عن [عمران بن مسلم و] ١ عباد ابن كثير -وفيه خلاف- عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره بنحوه. [ضعيف جداً] ورواه أيضاً عن عباد بن كثير عن محمد بن جحادة عن سلمة بن كهيل عن ابن عمر، وزاد فيه: "وذاكِرُ الله في الغافلينَ ينظُرُ الله إليه نظرةً لا يعذِّبهُ بعدَها أبَداً، وذاكِرُ الله في السوقِ له بكلِّ شَعرةٍ نورٌ يومَ القيامَةِ". قال البيهقي: "هكذا وجدته ليس بين سلمة وبين ابن عمر أحد، وهو منقطع الإسناد غير قوي". ١٠٥٣ - (٥) [ضعيف] وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ذاكر الله في الغافلينَ؛ بمنزلة الصابر في الفارّين". رواه البزار، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط" بإسناد لا بأس به ٢. ١٠٥٤ - (٦) [موضوع] ورُوي عن عصمة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أحبُّ العَمَلِ إلى الله عزَّ وجلَّ؛ سبحة الحديث، وأبغضُ الأعمالِ إلى
١ زيادة من "الشعب" (١/ ٤١١/ ٥٦٥) و"جزء ابن عرفة" (٦٦/ ٤٥)، وعنه رواه البيهقي. والرواية التالية هى عنده (٥٦٧) عباد بن كثير وحده، وهو متروك. ٢ كذا قال، وفيه من لم يوثقه غير ابن حبان، وهو مجهول كما قال ابن القطان، وهو مخرج في "الضعيفة" (٦٧٢).
→ prev 472 / 1103 next ←