← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
404 · ص452 · ج1
عبادهِ، وما مَنَّ الله على عبدٍ بأفضلَ من أن يُلهِمَهُ ذِكْرَهُ". رواه ابن أبي الدنيا. ٩٠٦ - (١٣) [ضعيف] وروي عن معاذٍ ١ رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنَّ رجلاً سأله فقال: أيُّ المجاهدين أعظمُ أجراً؟ قال: "أكثرُهم لله تبارك وتعالى ذِكْراً". قال: فأيُّ الصائمين ٢ أعظمُ أجراً؟ قال: "أكثرُهم لله تبارك وتعالى ذِكراً". ثم ذَكَر الصلاةَ، والزكاةَ، والحجَّ، والصَّدقَةَ، كلُّ ذلِكَ ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أَكثرُهُم لله تبارك وتعالى ذِكْراً". فقال أبو بكر لعمر: يا أبا حَفْصٍ! ذَهَبْ الذاكرونَ بِكلِّ خيرٍ. فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "أجَلْ". رواه أحمد والطبراني. ٩٠٧ - (١٤) [ضعيف] وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو أنَّ رَجلاً في حِجْرِه دراهمُ يَقسِمها، وآخَرُ يذكُرُ الله، كان الذاكرُ لله أفضلَ".
١ قلت: هو ابن أنس الجهني كما في "المسند" (٣/ ٤٣٨)، فكان ينبغي على المصنف أن يقيِّده؛ لأن المراد عند الإطلاق معاذ بن جبل، وقد سبق له مثله في (١٢ - الجهاد /٥). ٢ الأصل: (الصالحين)، وهو تصحيف جرى عليه عمارة والثلاثة المقلدة في طبعتهم!! والتصويب من "المسند" والسياق يؤيده، وقد نبه على هذا التحريف الشيخ الناجي.