← المكتبة ▭▭ صفحتان
ضعيف الترغيب والترهيب
ناصر الدين الألباني كتب السنة 656 هـ
A− A+
403 · ص451 · ج1
٩٠٢ - (٩) [ضعيف جداً] وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "اُذْكروا الله ذكراً يقولُ المنافقونَ: إنَّكم مُراؤونَ". رواه الطبراني. [ضعيف] ورواه البيهقي عن أبي الجوزاء مرسلاً. ٩٠٣ - (١٠) [ضعيف] و [رواه] الترمذي [يعني حديث أبي هريرة الذي في "الصحيح"]، ولفظه: يا رسولَ الله! وما المُفَرِّدون؟ قال: "المسْتَهتَرونَ بِذِكْرِ الله، يَضَعُ الذِكْر عَنْهُم أَثْقالَهُم، فَيأْتون الله يومَ القيامة خفافاً. (المفردون) بفتح الفاء وكسر الراء ١. (المستَهتَرون) بفتح التاءَين المثناتين فوق: هم المولعون بالذكر، المداومون عليه، لا يبالون ما قيل فيهم، ولا ما فعل بهم. ٩٠٤ - (١١) [ضعيف] وروي عن أنس رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنّ الشيطانَ واضعٌ خَطْمه على قَلْبِ ابْنِ آدمَ، فإنْ ذَكر الله خَنَس، وإنْ نسيَ التَقَم قلْبَهُ ". رواه ابن أبي الدنيا وأبو يعلى والبيهقي. و (خَطْمه) بفتح الخاء المعجمة وسكون الطاء المهملة: هو فمه. ٩٠٥ - (١٢) [ضعيف] وروي عن أبي ذرّ رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما مِنْ يومٍ ولَيلةٍ إلا ولله عزَّ وجَلَّ فيه صدقةٌ يَمُنُّ بها على مَنْ يشاءُ مِنْ
١ قلت: وبتشديد الراء كما في "مسلم" و"القاموس".