287 · ص324 · ج1
مشهور بين المحدثين والأصوليين، ليس هذا موضع بسطه، لكن الجمهور على أنه إذا لم يضفه إلى زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - يكون موقوفاً. والله أعلم".
٦٤٤ - (٣) [ضعيف] وعن أبي طعمة قال:
كنت عند ابن عمر، فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن! إني أَقوى على الصيام في السفر؟ فقال ابن عمر: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"من لم يقبل رخصةَ الله عز وجل؛ كان عليه من الإثم مثلُ جبال عرفة".
رواه أحمد، والطبراني في "الكبير".
وكان شيخنا الحافظ أبو الحسن رحمه الله يقول: إسناد أحمد حسن ١.
وقال البخاري في "كتاب الضعفاء": "هو حديث منكر". والله أعلم.
٦٤٥ - (٤) [موضوع] وروى الطبراني في "الأوسط" أيضاً و"الكبير" عن عبد الله بن يزيد بن آدم قال: حدثني أبو الدرداء وواثلة بن الأسقع وأبو أمامة وأنس بن مالك؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إن اللهَ يحبُّ أن تُقبلَ رُخصُه، كما يحب العبدُ مغفرةَ ربِّه" ٢.
١ وكذا قال الهيثمي، وفي إسناده ابن لهيعة، وقد اضطرب في إسناده، فلا جرم استنكره البخاري. وبيان ذلك في "الضعيفة" (١٩٤٩). وأما الجهلة فتناقضوا، فصدروه بقولهم: "ضعيف"، ثم نقلوا عن الهيثمي: "وإسناد أحمد حسن"! وأقروه!!
٢ انظر "الضعيفة" (٥٠٨)؛ فإن ابن آدم هذا قال أحمد: "أحاديثه موضوعة"، وقول الهيثمي فيه: "ضعفه أحمد وغيره" من تساهله، وتقلده الثلاثة!