← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
648 · ص10 · ج3
فنصب: (مسمعًا) بـ (الضرب)، وهو اسم رجل، وسبق في التنازع. هذا مذهب سيبويه ومن وافقه كالمصنف. وعن البغداديين والكوفيين: أن المحلى بـ (أل) لا يعمل؛ لأنه إنما عمل على تقديره بالحرف المصدري والفعل، فلما اقترنت به (أل). . بَعُدَ من الشبه؛ لأن (أل) لا تقترن بالحرف المصدري والفعل. وحكى أبو حيان عن ابن عصفور: أن إعماله أقوى من إعمال المضاف. • وقد يعمل المصدر مع عدم صلاحية التقدير بالحرف والفعل؛ كقول بعض العرب: (سَمْعُ أذني أخاك يقول ذاك). وأما اسم المصدر: - فإن كان علمًا. . لم يعمل؛ كـ (فجار للفجرة)، و (حماد للمحمدة). - وإلا. . عمل عند الكوفيين والبغداديين والمصنف؛ كما قال: (وَلاِسْمِ مَصْدَرٍ عَمَلْ). ومنه قول عائشة رضي اللَّه عنها: "من قُبلة الرجل امرأتَه الوضوء" فنصبت (امرأته)، بـ (قبلة). وقولُ الشاعرِ: . . . . . . . . . . . . . ... وَبَعْدَ عَطائِكَ الْمِئَةَ الرِّتاعا ١
= وجملة القسم المحذوفة: (أقسم): ابتدائية لا محل لها. وجملة (لقد علمت): جواب القسم لا محل لها من الإعراب. وجملة (لقيت): في محل خبر أن. وجملة (لم أنكل): معطوفة على سابقتها. الشاهد: قوله: (أنكل. . . الضرب مسمعا)؛ حيث تقدم عاملان: الفعل (لقيت) والاسم (الضرب) وتأخر المعمول عنهما (مسمعا)، وكلا العاملين يطلب المعمول المتأخر مفعولًا به، وقد أعمل الثاني لقربه، فنصب (مسمعا) على المفعولية. ١ التخريج: عجز بيت من الوافر، وصدره: أَكُفْرًا بَعْدَ رَدِّ المَوْتِ عَنِّي وهو للقطامي في ديوانه ص ٣٧، وتذكرة النحاة ص ٤٥٦، وخزانة الأدب ٨/ ١٣٦، ١٣٧، والدرر ٣/ ٦٢، وشرح التصريح ٢/ ٦٤، وشرح شواهد المغني ٢/ ٤٨٩، وشرح عمدة الحافظ ص ٦٩٥، ولسان العرب ٩/ ١٤١ رهف، ١٥/ ٦٩ عطا، ومعاهد التنصيص ١/ ١٧٩، والمقاصد النحوية ٣/ ٥٠٥، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٢/ ٤١١، وأوضح المسالك ٣/ ٢١١، والدرر =
→ prev 648 / 2189 next ←