← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
209 · ص487 · ج2
الرجل عندك؟) كما سبق. والحاصل: أن (أيا) بالنسبة للإضافة على ثلاثة أقسام: * فالموصولة: مخصوصة بالمعرفة. خلافًا لابن عصفور. وهي في هذه الحالة ملازمة للإضافة معنى. * والصفة: مخصوصة بالنكرة؛ سواء كانت صفة لنكرة، أو حالًا من معرفة، وهي في هذه الحالة ملازمة للإضافة لفظًا ومعنى. وأما الشرطية والاستفهامية: فتضافان للنكرة والمعرفة على ما سبق ذكره مفصلًا، وهي في حالة الشرط والاستفهام لازمة للإضافة معنى. [وقوله: (أو تنو) مؤخر من تقديم لضرووة النظم، والتقدير: وإن كررتها أو تنو الأجزاء فأضف] ١ , و (مطلقًا): حال من المصدر المفهوم من (تمِّمْ) أي التميم مطلقًا، أو حال من الضمير في (تمِّم) أي تمم بلا قيد. واللَّه الموفق ص: ٤٠٨ - وَأَلْزَمُوا إِضَافَةً لَدُنْ فَجَرّ ... وَنَصْبُ غُدْوَةٍ بِهَا عَنْهُمْ نَدَرْ ٢ ش: من الأسماء اللازمة للإضافة لفظًا ومعنى: (لدن) , ظرف مكان بمعنى (عند). وقد تأتي: في الزمان؛ كقوله:
١ زيادة من (ب). ٢ وألزموا: فعل وفاعل. إضافة: مفعول ثان لألزم قدم على المفعول الأول، ولدن: قصد لفظه: مفعول أول لألزم. فجَرّ: الفاء عاطفة، جَرّ: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو يعود إلى لدن. ونصب: مبتدأ، ونصب مضاف وغدوة: مضاف إليه. بها: جار ومجرور متعلق بنصب. عنهم: جار ومجرور متعلق بندر الآتي. ندر: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو يعود إلى نصب، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو قوله: (نصب غدوة).
→ prev 209 / 2189 next ←