← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
1688 · ص382 · ج2
كَانَ فعلا؛ كقولِهِ تعالى {إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ}، {لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ}، وكقولك: لـ (زيد ضربت). أَو فرعيًا قُدِّم أو أُخِّر؛ كاسم الفاعل والمصدر؛ كقولِهِ تعالَى: {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ}؛ ونحو: (أنا لزيد ضارب) ولـ (زيد ضربًا)، و (ضربًا لزيد). * وزيدت سماعا في نحو: (ضربت لزيد) ومنه في القرآن: {قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ}. وقيل: معناه (اقترب لكم). وابن عصفور: أن الفعل المتعدي إلى مفعول .. يجوز أَن يتعدَّى بنفسه وبالحرف، واستشهد بهذه الآية. • وزيدت في مفعولي أعطَى؛ كقولِ الشّاعر: والله يُعطِي لِلعُفَاةِ مُنَاهَا ... ................................. ١ للتأكيد. وكقول الشّاعر: وَمَلكتَ ما بَينَ العِراقِ ويَثرِبٍ ... مُلْكًا أَجارَ لِمُسْلِمٍ ومُعاهِدِ ٢
١ لم أجده فيما بين يدي من مصادر. الشاهد: قوله: (للعفاة)؛ حيث زيدت اللام في أحد مفعولي (أعطى) للتأكيد. ٢ التخريج: البيت لابن ميادة في ٢/ ٢٨٨ والدر ٤/ ١٧٠، ٦/ ٢٥٠، وشرح التصريح ٢/ ١١، وشرح شواهد المغني ٢/ ٥٨٠، والمقاصد النحوية ٣/ ٢٧٨، وبلا نسبة في الجنى الداني ص ١٠٧، ومغني اللبيب ١/ ٢١٥ وهمع الهوامع ٢/ ٣٣، ١٥٧. اللغة: يثرب: الاسم القديم للمدينة المنورة. أجار: حمى. المعاهد: هو الذي يدخل بلاد المسلمين بعهد من إمامهم، أو حاكمهم. المعنى: يقول: لقد امتد سلطانك بين العراق ويثرب، وكنت عادلًا لا تفرق بين مسلم ومعاهد. الإعراب: وملكت: الواو بحسب ما قبلها، ملكت: فعل ماضٍ، والتاء فاعل. ما: اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به. بين: ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر مبتدأ محذوف تقديره: ما هو بين، وهو مضاف. العراق: مضاف إليه مجرور. ويثرب: الواو حرف عطف، يثرب: معطوف على العراق، مجرور. ملكًا: مفعول مطلق منصوب. أجار: فعل ماضٍ، وفاعله هو. لمسلم: جار ومجرور متعلقان بأجار. ومعاهد: الواو حرف عطف، معاهد: معطوف على
→ prev 1688 / 2189 next ←