← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
1528 · ص328 · ج2
أَي: و (أنا أقتل قومها). وقيل: يحتمل أن تكون الواو عاطفة في هذه المواضع، والمضارع مؤول بالماضي، فليست واو الحال. ومن مجيئها بدون واو عَلى القياس أيضًا قوله تعالَى: {وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ}، {وَنَذَرُهُمْ في طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ}. فالأول: حال من فاعل (تمنن). والثاني: حال من مفعول (نذرنهم). وقرأ الحسن بجزم: (تستكثر) جواب النّهي. والمعنى على هذا: (إنك إن لا تمنن بعملك أَو بعطيتك .. تزدد من الثّواب). وقيل: بدل من (تمنن). وقول المصنف: (المضارعَ) يحفظ بالنصب مفعولا بـ (اجعَلَنْ). وقال الرّضي: الفعل المؤكّد بالنون لا يعمل فيما قبله. وكأن الشيخ: لم يعتبر ذلك. والله الموفق ص: ٣٥٤ - وَجُمْلَةُ الحَالِ سِوَى مَا قُدِّمَا .. بِوَاوٍ أوْ بِمُضْمَرٍ أوْ بِهِمَا ١ ش: سبق الكلام على الجملة الاسمية والمصدرة بمضارع مثبت.
= مثبت، وقد اقترنت بالواو، فيكون ذلك ضرورة شعرية. وقيل: إن هذه الجملة خبر لمبتدأ محذوف تقديره: وأنا أقتل قومها. وجملة المبتدأ وخبره في محلّ نصب حال. ١ وجملة: مبتدأ، وجملة مضاف. والحال: مضاف إليه. سوى: منصوب على الاستثناء أو على الظرفية، وسوى مضاف. وما: اسم موصول مضاف إليه. قدما: قدم: فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل: ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو، يعود إلى ما الموصولة، والألف للإطلاق، والجملة من قدم ونائب فاعله لا محلّ لها صلة الموصول. بواو: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ وهو قوله (جملة الحال) في أول البيت، وقوله: أو بمضمر، أو بهما: معطوفان على قوله (بواو).