← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
1194 · ص208 · ج2
• ومثله: (غير شكٍ أنك قائم) بالنّصب علَى الظّرفية؛ ونحو: (ظنًّا مني أنك كريم)؛ أَي: (فِي غير شك قيامك) و (في ظن مني كرمُك)؛ ونحو: (لقيته ذات مرة)، و (ذا صباح). • و (إذ) فِي؛ نحو: (جئتك إِذ قمت)؛ أَي: (فِي وقت قيامك)، بخلاف ما إِذا كانت مفعولًا به؛ كقولِهِ تعالى: {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ}، أَو يضاف إِليها نحو: {يَوْمَئِذٍ} و {بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا}. وممن جعلها مفعولا به: الزّمخشري فِي: {إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ}، وتعقبه أبو حيان فِي "النّهر" قال: ليس بجيد؛ لأنَّ (إِذ) من الظّروف الّتي لا تتصرف فَلَا تكون مبتدأ، ولَا فاعلةً ولَا مفعوله. انتهَى. • ومنه (زِنة)، و (وزن)، قاله أبو حيان فِي "شرح التّسهيل". ولهذا قال السّيوطي: الكلمات الأربع منصوبة علَى الظّرفية فِي: (سبحان اللَّه وبحمده، عدد خلقه، ورضَى نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته). وأما (سبحان). . فمصدر علَى أحد الأقوال مضاف لمفعوله، وسيأتي فِي باب الإِضافة. وقيل: إن (عدد) صفة لـ (سبحان)، والكلمات الثّلاث معطوفة عليه. وقيل: حال من (سبحان) وقيل غير ذلك. واللَّه الموفق
= وهو لأبي زبيد الطائي. وهو في: التذييل (٣/ ٢٨٠)، وخلق الإنسان للأصمعي (ص ٢٣٢)، وابن القواس (ص ٧٠١)، والخزانة (٤/ ٣٠٩)، والتصريح (١/ ٢٢١، ٣٣٩)، ويروى البيت برواية (السريس) بالسين المهملة. اللغة: السريس: هو الذي لا يأتي النساء، وقيل: الذي لا يولد له، وقيل: السريس معناه: الضعيف، أو الرجل الذي لم تكتمل رجولته، وفسره بعضهم: بالعنين. المعنى: يعاتب أخواله بني تغلب الذين ظلموه ولم يردوا إليه ما أخذوه منه. الشاهد: قوله: (أفي حق)؛ حيث دخلت (في) على (حق) وصرح بها، مما يدل على ظرفيتها حين تنصب.