← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الفارضي النحو والصرف 981 هـ
A− A+
105 · ص549 · ج1
نوع من الشّجر. ويحتمل أَن تكون (أَن): مصدرية فِي هذه المواضع وأهملت؛ لأنَّ بعض العرب لم تنصب بها المضارع كما سيأتي إن شاء اللَّه تعالَى فِي محله. واللّه الموفق ص: ١٩٦ - وَخُفِّفَتْ كَأَنَّ أَيْضًا فَنُوِي ... مَنْصُوْبُهَا وَثَابِتًا أَيْضًا رُوِي ١ ش: يجوز تخفيف (كأنَّ)، وتكون عاملة حملًا علَى (أَنَّ) المفتوحة. وينوى اسمها غالبًا. وقد يثبت فتعمل فيه مخففة؛ كما قال: (وثابتًا أيضًا رُوِي). فتفارق (أَنَّ): * فِي أنه لا يجب حذف اسمها. * ولَا يجب أَن يكونَ خبرها جملة، بَلْ يجوز كونُه مفردًا محذوفًا أَو
الموت. الطلاح: شجر الموز. الإعراب: أنْ: مخفّفة من أنّ الثقيلة، واسمها ضمير محذوف تقديره: أنّك أو ضمير شأن محذوف. تهبطين: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والياء: ضمير في محل رفع فاعل. بلاد: مفعول به منصوب، وهو مضاف. قوم: مضاف إليه مجرور بالكسرة. يرتعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو: ضمير في محل رفع فاعل. من الطلاح: جار ومجرور متعلقان بيرتعون. وجملة (تهبطين): في محلّ رفع خبر أن. وجملة (يرتعون): في محلّ جرّ نعت قوم. الشاهد قوله: (أن تهبطين)؛ حيث أعمل أن المخفّفة عمل أنّ الثقيلة، فنصبت اسما لها وهو كاف الخطاب المحذوف، أو ضمير الشأن، ولم يفصل بين أنّ وخبرها أي فاصل. ١ وخففت: الواو عاطفة، خفف: فعل ماض مبني للمجهول، والتاء تاء التأنيث. كأن: قصد لفظه: نائب فاعل لخفف. أيضًا: مفعول مطلق لفعل محذوف. فنوي: الفاء عاطفة، نوي: فعل ماض مبني للمجهول. منصوبها: منصوب: نائب فاعل نوي، ومنصوب: مضاف، والضمير مضاف إليه. وثابتًا: الواو عاطفة، وثابتًا: حال مقدم على صاحبه وهو الضمير المستتر في قوله: روي الآتي. و أيضًا: مفعول مطلق لفعل محذوف روي: فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو، يعود إلى منصوبها.
→ prev 105 / 2189 next ←