← المكتبة ▭▭ 2 pages
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
671 · ص188 · ج3
الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} وقال: {وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى * يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} وقال تبارك وتعالى: {فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى * يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى} وقال تعالى: {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا} وقال تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} ، وقال جل وعلا: {وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ} وقال تبارك وتعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} . شعرا: لأَمْرِ مَا تَصَدَّعَتِ القُلُوبُ … وَبَاحَ بِسِرِّهَا دَمْعٌ سَكِيْبُ وَبَاتَتْ في الجَوَانِحِ نَارُ ذِكْرَى … لَهَا مِن خَارِجٍ أَثَرٌ عَجِيْبُ وَمَا خَفَّ اللَّبِيْبُ لِغَيْر شَيءٍ … وَلا أَعْيَا بِمَنْطِقِهِ الأَرِيْبُ ذَرَاهُ لائِمَاهُ فَلا تَلُوْمَا … فَرُبَّتَ لائِمٍ فيه يَحُوبُ رَأَى الأَيَّامَ قَدْ مَرَّتْ عَلَيهِ … مُرُوْرَ الرِّيْحِ يَدْفَعُهَا الهَبُوبُ وَمَا نَفَسٌ يَمُرُّ عَلَيهِ إِلا … وَمِن جُثْمانِهِ فِيهِ نَصِيْبُ وَبَيْنَ يَدَيْهِ لَوْ يَدْرِي مَقَامٌ … بِهِ الوِلْدَانُ مِن رَوْعِ تَشِيْبُ وَهَذَا المَوتُ يِدُنِيْهِ إِليهِ … كَمَا يُدْني إِلى الهَرَمِ المَشَيْبُ مَقَامٌ تُسْتَلذُ بِهِ المَنَايَا …
→ prev 671 / 1102 next ←