198 · ص25 · ج3
(فصل)
٣٠٩- الفرصة تمر مر السحاب فاغتنمها في طاعة الله.
٣١٠- وقال آخر ذهبت الأيام وكتبت الآثام وإنما ينفع الملام متيقظًا والسلام.
وَعَظَتْنا بِمَرِهَا الأَيْام … وَأرَتْنَا مَصَيْرَنَا الأَرْجَامْ
وَدَعَتْنا المنونُ في سنةِ الغَفلة … هُبُّوا واسْتيقِظوا يَا نِيْام
لَيْتَ شِعْري ما يَتَّقي المرء والرَّامي … لَهُ الموتُ وَالخطوبُ سِهَامْ
مَنْهَلٌ وَاحدٌ شَرائعُهُ شَتَّى … وَعليه للوَارِدِين ازْدحامْ
نَتَحَامَاهُ مَا اسْتَطَعْنَا وَتَحْدُو … نَا إليه الشُّهورُ والأعوامْ
وَإِذَا رَاعَنا فَقيدٌ نَسِيْناهُ … تَنَاسِي مَا رَاعَهُنَّ السَّوامْ
أَوْقُوفًا عَلَى غُرُورٍ وَقَدْ زَلَّتْ … بِمَنْ كَانَ قَبْلَنَا الأَقْدامْ
وَوَرَاءَ المَصِير في هَذهِ الأَجْدا … ثِ دَارٌ يَكونُ فِيْهَا المَقَامْ
٣١١- قرب الصالحين داع للصلاح وقرب الأشرار والركون إليهم مضرة على العقول والأبدان والأديان والأخلاق.
٣١٢- الغفلة عن ذكر الله وما ولاه أشد الأعداء ضررا على الإنسان فإياك أن تغفل عن ذكر الله ولا لحظة.
شعر:
مَا دُمْتَ تَقْدِرْ فأكْثِرْ ذِكْرَ خَالِقَنا … وَأَدِّ وَاجِبَهُ نَحْوَ العِبَادَاتِ
فَسَوْفَ تَنْدَمُ إَنْ فَرَّطْتَ في زَمَنٍ … مَا فِيْهِ ذِكْرٌ لِخَلاقِ السَّمَواتِ
٣١٣- لا تقل بغير تفكير، ولا تعمل بغير تدبير، ولا تستبد بتدبيرك