← المكتبة ▭▭ 2 pages
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
198 · ص25 · ج3
(فصل) ٣٠٩- الفرصة تمر مر السحاب فاغتنمها في طاعة الله. ٣١٠- وقال آخر ذهبت الأيام وكتبت الآثام وإنما ينفع الملام متيقظًا والسلام. وَعَظَتْنا بِمَرِهَا الأَيْام … وَأرَتْنَا مَصَيْرَنَا الأَرْجَامْ وَدَعَتْنا المنونُ في سنةِ الغَفلة … هُبُّوا واسْتيقِظوا يَا نِيْام لَيْتَ شِعْري ما يَتَّقي المرء والرَّامي … لَهُ الموتُ وَالخطوبُ سِهَامْ مَنْهَلٌ وَاحدٌ شَرائعُهُ شَتَّى … وَعليه للوَارِدِين ازْدحامْ نَتَحَامَاهُ مَا اسْتَطَعْنَا وَتَحْدُو … نَا إليه الشُّهورُ والأعوامْ وَإِذَا رَاعَنا فَقيدٌ نَسِيْناهُ … تَنَاسِي مَا رَاعَهُنَّ السَّوامْ أَوْقُوفًا عَلَى غُرُورٍ وَقَدْ زَلَّتْ … بِمَنْ كَانَ قَبْلَنَا الأَقْدامْ وَوَرَاءَ المَصِير في هَذهِ الأَجْدا … ثِ دَارٌ يَكونُ فِيْهَا المَقَامْ ٣١١- قرب الصالحين داع للصلاح وقرب الأشرار والركون إليهم مضرة على العقول والأبدان والأديان والأخلاق. ٣١٢- الغفلة عن ذكر الله وما ولاه أشد الأعداء ضررا على الإنسان فإياك أن تغفل عن ذكر الله ولا لحظة. شعر: مَا دُمْتَ تَقْدِرْ فأكْثِرْ ذِكْرَ خَالِقَنا … وَأَدِّ وَاجِبَهُ نَحْوَ العِبَادَاتِ فَسَوْفَ تَنْدَمُ إَنْ فَرَّطْتَ في زَمَنٍ … مَا فِيْهِ ذِكْرٌ لِخَلاقِ السَّمَواتِ ٣١٣- لا تقل بغير تفكير، ولا تعمل بغير تدبير، ولا تستبد بتدبيرك
→ prev 198 / 1102 next ←