190 · ص16 · ج3
هُمُ فَرَطٌ لَنَا في كُلِّ يَومٍ … نَمُدُّهُمُ وَإِنْ لَمْ يَستَمِدُّوا
٢٣٠- العجلة تكنى أم الندامة وربما أعقبت ريثا إلا في أمور الدين المأمور بالمبادرة فيها.
٢٣١- التجارب تنفع غالبا بإذن الله والعاقل يستزيد منها ليقوي عقله بإذن الله.
٢٣٢- كفر النعمة لؤم وصحبة الجاهل والأحمق شؤم والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
(فصل)
٢٣٣- من خير المقال ما صدقه الفعال.
٢٣٤- الأحمق لا يبالي بما قال، والعاقل يتعاهد المقال، ولا يتكلم إلا بما يرى فيه له نفع في الدنيا والآخرة.
٢٣٥- من غلب عليه الكبر والعجب ترك مشورة الرجال غالبا واستبد برأيه وضاع.
٢٣٦- احذر تودد الحسود وإن زعم أنه ودود.
٢٣٧- إذا جهل عليك الأحمق والسفيه فعامله بالحلم.
شعرا:
إِذَا فَاهَ السَّفيهُ بِسب عَرْضِي … كَرِهْتُ بَأَنْ أَكُونَ لَهُ مُجِيْبَا
يَزيدُ سَفَاهَةً وَأَزِيْدُ حِلما … كَعُودٍ زَادَهُ الإِحْراقُ طِيْبَا
آخر:
قَالَ سَكَتَ وَقَدْ خُوصمتَ قُلْتَ لَهُمْ … إِنَّ الجَوابَ لبَاب الشَّر مفتاحُ