1083 · ص396 · ج2
وإن له لرجعة وكم طرق جبارًا فشتت شمله، وخرب ربعه.
شعرًا:
كَمْ لِمَنَايَا فِي بَني آدَمَ … تَوسُّعٌ مِنْهُ تَضِيْقُ الصُّدُور
فَالوقْتُ لا يَحْدُثُ بِسَاعَاتِهِ … إِلا الرَّدَى المَحْضُ بِوَشْكِ المُرُور
أَيَّامُنا السَّبعةُ أَيْسَارُنا … وَكُلُنا فِيْهَا شَبيْهَ الجَزُور
طَهَّرْتَ ثَوْبًا وَاهِيًا ثُمَّ مَا … قَلْبُكَ إِلا عَادِمًا لِلْطُّهُور
لَوْ فَطِنَ النَّاسُ لِدُنْيَا هُمُوا … لاقْتَنَعُوا مِنْهَا اقْتِنَاعَ الطُّيُور
نصائح ومواعظ وفوائد وحكم
٣٥- من بذل لك نصحه في الدين فاحتمل غضبه.
٣٦- لن يذهب من مالك ما وعظك وحثك على طاعة الله وابتغاء مرضاته.
٣٧- من اجترأ على معاصي الله تعرض للهوان والخزي عند الله وعند خلقه وابتعد الناس الصالحون عنه.
٣٨- فقد الدين الإسلامي والصبر على فقده أعظم المصائب في الدنيا والآخرة.
٣٩- أشد الأشياء تأييدًا للعقل سؤال الله التوفيق والسداد واستخارة الله ومشاورة العلماء المخلصين لله في أعمالهم المستقيمين على طاعته الناصحين لعباده المؤمنين.
٤٠- من أضر الأشياء على الإنسان كثرة الاتصال بأعداء الله ورسوله والمؤمنين والتذلل لهم والسكنى حولهم أو معهم.