1084 · ص397 · ج2
٤١- موت الولد المنحرف عن الدين والعاق لوالديه والمرأة غير المستقيمة نعمة سابغة على الإنسان أن يشكر الله إذا حصل لهما موت أو فراق.
٤٢- الدخان والخمر والفساد سوس المال والأبدان والجاه والأخلاق والأولاد والأهل والأصحاب والجيران.
٤٣- شفاء الصدور في طاعة الله وتلاوة كتابه وتدبره، والعمل به وبسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
٤٤- الكذب قبيح وعار في الدنيا والآخرة وربما نفع إذا قصد به إنقاذ مسلم أوماله أو أهله من ظالم أو في حرب الكفار أو في الإصلاح بين الناس.
٤٥- فقد الدين الإسلامي والصبر على فقده أعظم المصائب.
وَكُلُّ كَسْرٍ فَإِنَّ الله يَجْبُرهُ … وَمَا لِكَسْرِ قَنَاةِ الدَّيْن جُبْرَانُ
٤٦- أصدق الناس المخلص لله في أقواله وأفعاله الثابت على توبته من الذنوب.
٤٧- الإصرار على الذنوب وعاء الذنوب فاحذره.
وَتَرْجِعُ لِلذُنُوبِ إِذَا بَرِيْتَا … تَثُوبُ من الذُّنُوبِ إِذَا مَرِضْتَا
وَأَخْبَثُ ما تَكُونُ إِذَا قَويتَا … إِذَا مَا الضُّرُّ مَسَّكَ أَنْتَ بَاكٍ
وَكَمْ كَشَفَ البَلاءَ إِذا بُلِيْتَا … فَكَم مِنْ كُرْبَةٍ نَجَّاكَ مِنْهَا
مَدَى الأيامِ جَهْرًا قَدْ نُهِيتَا … وَكَمْ غطَّاكَ فِي ذَنْبٍ وَعَنْهُ
وَأَنْتَ على الخَطَايَا قَدْ دُهِيْتَا … أَمَا تَخْشَى بِأَنْ تَأَتِي المَنَايَا
وَأَنْتَ لِكُلِّ مَعْرُوفٍ نَسِيْتَا … وَكَمْ عَاهَدْتَ ثُمَّ نَقَضْتَ عَهْدًا
إِلى قَبْرٍ تَصِيْرُ وَقَدْ نُعِيْتَا … فَدَارِكَ قَبْلَ نَقْلِكَ مِنْ دِيَارِكَ