197 · ص24 · ج3
وقال آخر:
نَجِّ نَفْسًا عَنْ القَبِيحِ وَصُنْها … وَتَوَقَّ الدُّنْيَا وَلا تَأَمَنَنْهَا
لا تَثِقْ بِالدُنا فَمَا أَبْقَتِ الدُّنْيَا … لِحَي وَديعةً لَمْ تَخُنْهَا
إِنَّمَا جِئْتَهَا لِتَسْتَقبلَ المَوتَ … وَأَسْكِنْتَهَا لتُخْرِجَ عَنَّهَا
سَتُخَلِّي الدُّنْيَا وَمَالَكَ إِلا … مَا تَبَلَّغْتَ أَو تَزَوَّدْتَ مِنْهَا
وَسَيَبْقى الحَديثُ بَعْدَكَ فَانْظُر … خَيْرَ أُحدُوثةٍ تَكُونُ فَكُنَّها
٣٠٠- أعظم الظلم وأفحشه وأقبحه الشرك بالله.
٣٠١- الظالم لئيم وظلم الضعيف من أفحش الظلم وأخبثه.
٣٠٢- الظلم ظلمات يوم القيامة، وعاقبته وخيمة وهو مسلبة للنعم ومجلبة للنقم.
٣٠٣- العاقل من أطاع الله وعقل لسانه ووعظته التجارب، والجاهل من يعصي ربه في طاعة هواه.
٣٠٤- عظ المسيء بحسن أفعالك، وعظ الناس بعملك وقولك فلا خير في قول يخالف الفعل.
٣٠٥- العلم حياة القلوب، وهو خير من المال، وهو وراثة كريمة.
٣٠٦- عمل البر خير صاحب، وهو عنوان على الطوية والعمل حياة والبطالة موت حاضر.
٣٠٧- العمر أنفاس معدودة، وتفنيه اللحظات.
٣٠٨- الغضب مفتاح الشرور، وربما أفسد الإيمان والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.