← المكتبة ▭▭ 2 pages
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
197 · ص24 · ج3
وقال آخر: نَجِّ نَفْسًا عَنْ القَبِيحِ وَصُنْها … وَتَوَقَّ الدُّنْيَا وَلا تَأَمَنَنْهَا لا تَثِقْ بِالدُنا فَمَا أَبْقَتِ الدُّنْيَا … لِحَي وَديعةً لَمْ تَخُنْهَا إِنَّمَا جِئْتَهَا لِتَسْتَقبلَ المَوتَ … وَأَسْكِنْتَهَا لتُخْرِجَ عَنَّهَا سَتُخَلِّي الدُّنْيَا وَمَالَكَ إِلا … مَا تَبَلَّغْتَ أَو تَزَوَّدْتَ مِنْهَا وَسَيَبْقى الحَديثُ بَعْدَكَ فَانْظُر … خَيْرَ أُحدُوثةٍ تَكُونُ فَكُنَّها ٣٠٠- أعظم الظلم وأفحشه وأقبحه الشرك بالله. ٣٠١- الظالم لئيم وظلم الضعيف من أفحش الظلم وأخبثه. ٣٠٢- الظلم ظلمات يوم القيامة، وعاقبته وخيمة وهو مسلبة للنعم ومجلبة للنقم. ٣٠٣- العاقل من أطاع الله وعقل لسانه ووعظته التجارب، والجاهل من يعصي ربه في طاعة هواه. ٣٠٤- عظ المسيء بحسن أفعالك، وعظ الناس بعملك وقولك فلا خير في قول يخالف الفعل. ٣٠٥- العلم حياة القلوب، وهو خير من المال، وهو وراثة كريمة. ٣٠٦- عمل البر خير صاحب، وهو عنوان على الطوية والعمل حياة والبطالة موت حاضر. ٣٠٧- العمر أنفاس معدودة، وتفنيه اللحظات. ٣٠٨- الغضب مفتاح الشرور، وربما أفسد الإيمان والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
→ prev 197 / 1102 next ←