← المكتبة ▭▭ صفحتان
توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
عبد العزيز بن عبد الله الراجحي شروح الحديث
A− A+
4324 · ص506 · ج2
الإنسانَ نعاسٌ فيها نام؛ حتى لا يسب نفسه بدل أن يستغفر. أما صلاة الفرائض فأوقاتها محددة، وهي مبنية على المسارعة في أدائها، فلو قيل لإنسان: نم في صلاة الفرائض فقد يؤخر الصلاة على نفسه. وقال النووي رحمه الله: ((إن هذا عام في صلاة الفرض والنفل)) ١. قلت: وهذا لا يمكن، فإنا إذا قلنا لإنسان: نم بعد صلاة الظهر جاء العصر عليه وهو نائم، وهكذا في جميع الصلوات، فالحديث المراد به: نفل الليل؛ لأنه محل النوم غالبًا.
١ شرح مسلم، للنووي (٦/ ٧٤).