3594 · ص329 · ج3
مأمور بالفطر كي يتقوى على العدو، فقالوا: إن هذا محمول على أنه في وقتٍ لا يتضرر فيه بالصيام، كالأيام التي لا قتال فيها، أو أيام المرابطة.
القول الثاني: أن المراد بقوله: ((فِي سَبِيلِ اللَّهِ))، أي: في طاعة الله، ومرضاته، ورجح هذا جماعة، واختاره سماحة شيخنا ابن باز رحمه الله ١.
١ شرح كتاب الصيام، لابن باز (ص ٤٢٩).