← المكتبة ▭▭ صفحتان
توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
عبد العزيز بن عبد الله الراجحي شروح الحديث
A− A+
3374 · ص270 · ج8
الملح في الماء، ولو تُرك لانذاب، لكن الله تعالى يسلط المسيح عليه فيقتله بحربته، فيريهم دمه. قال المباركفوري رحمه الله: ((قوله: ((فَأَمَّهُمْ)): ظاهر معناه: أن عيسى عليه السلام يؤم المسلمين في صلاتهم هذه، فإذا كان هذا هو المراد فهو وهمٌ؛ فإن المهدي هو الذي يؤم المسلمين دون عيسى عليه السلام، ويمكن أن يكون معنى: أَمَّهم، أي: قصدهم، يعني: العدو، وهذا المعنى يوافق ما بعده، ولكن لا يوافق ما قبله)) ١.
١ منة المنعم، للمباركفوري (٤/ ٣٥٢).