← المكتبة ▭▭ صفحتان
توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
عبد العزيز بن عبد الله الراجحي شروح الحديث
A− A+
2880 · ص141 · ج7
والتحقق، وليس من باب الشك، فإن أُبيًّا رضي الله عنه لا يشك في خبر النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه من باب زيادة العلم، كما قال إبراهيم عليه السلام: {ولكن ليطمئن قلبي}. وقوله رضي الله عنه: ((وَسَمَّانِي؟ ))، يعني: هل الرب سبحانه وتعالى سماني؟ هل قال لك: اقرأه على أُبي؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((نَعَمْ))، فبكى أُبي رضي الله عنه بكاء فرح وسرور، والبكاء قد يكون للفرح وقد يكون للحزن، وهذه منقبة عظيمة لأُبي رضي الله عنه.