← المكتبة ▭▭ صفحتان
توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم
عبد العزيز بن عبد الله الراجحي شروح الحديث
A− A+
2818 · ص123 · ج2
بِـ {الطُّورِ}، فِي الْمَغْرِبِ. وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: ح، وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ قَالَ: ح، وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَعَبْدُ بْنُ حميد قَالَا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، كُلُّهُمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ. في هذا الحديث: أن أم الفضل رضي الله عنها سمعت النبي صى الله عليه وسلم يقرأ بـ {والمرسلات} في المغرب، وحديث جبير رضي الله عنه السابق أنه كان يقرأ بـ {الطور}، فدل على أنه عليه الصلاة والسلام كان يقرأ أحيانًا في المغرب الطوال من المفصل كـ {والمرسلات}، و {والطور}، و {اقتربت} كما كان يقرأ كثيرًا بالقصار. وقيل: إنه داوم على قراءة القصار في المغرب. وينبغي للإمام أن يقرأ كثيرًا بالقصار في المغرب، وأحيانًا بـ {والمرسلات}، {والطور}، {اقتربت الساعة} وما أشبهها.