2787 · ص116 · ج1
الله لا إله إلا هو، ولا ضد له، ولا ند له، ولا شريك معه، ثم قال: {والذين آمنوا أشد حبًّا لله}، فلحبهم لله تعالى وتمام معرفتهم به، وتوقيرهم وتوحيدهم له، لا يشركون به شيئًا، بل يعبدونه وحده ويتوكلون عليه، ويلجؤون في جميع أمورهم إليه.
وقوله: ((مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا، أَوْ نَصْرَانِيًّا))، يعني: خير له من أن يصير كذلك، قال النووي رحمه الله: ((وأما قوله صلى الله عليه وسلم: (يعود) أو (يرجع) فمعناه: يصير، وقد جاء العود والرجوع بمعنى الصيرورة)) ١.
١ شرح مسلم، للنووي (٢/ ١٤).