← المكتبة ▭▭ 2 pages
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
216 · ص59 · ج4
أجبتُ: التفرقة بينهما تقع من حيث المعنى، وذلك أنه إن عنى بالفعل الاستقبال فهي المُخففة، وإن عنى به نَفْس [المصدر فهي] ١ المصدرية كقولك: عجبت من أن لا يُعطى زيدٌ يومَ يُعطى الناس، فإن كان يوم يعطى النّاس مترقبًا فهي المُخففة، وإلّا [فَـ]ـهي ٢ المصدرية. فإن سألتَ: كيفَ تحقيق معنى "إنْ" على المذهب البصري في قوله: {وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ} {وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ}. أجبتُ: معناه إنَّك لمن الكاذبين في ظَنّنا، وإنَّ أكثرهم لفاسقين في وِجْدَاننا}. كنت ٣ قد سمعتُ: "أنك" و"سألتني" و"فراقكَ" بفتح الكاف والتاء ثم أَخَبَرَنِيْ مُسْمِعِي بعدَ كَذَا وعشرين سنةً أنها بالكَسْرِ، كَذَا نَقَلَهُ ابن الأنباري عن الفَرَّاء في (الزَّاهر) ٤ [قال وأنشده في باب (تذكير المؤنث) يصف بالسخاء نفسه] ٥. قال جارُ اللهِ: "وأَنْشَدَ الكُوفِيُّونَ: بِاللَّهِ رَبِّكَ إن قَتَلْتَ لَمُسْلِمًا … وَجَبَتْ عَلَيْكَ عُقُوْبَةُ المُتَعَمِّدِ"
١ ساقط من (ب). ٢ في (أ): "هي". ٣ هذا النص نقله الأندلسي وابن المستوفي والمراغي في شروحهم عن الخوارزمي والبيت لم ينسب إلى قائل معين وأنشد بعده الفراء في المعاني: ٢/ ٩: فما رُدَّ تزويجٌ عَلَيْهِ شَهَادَةً … وَلَا رُدَّ مِنْ بَعْدِ الحَرَارِ عَتِيْقُ توجيه إعراب البيت وشرحه في: إثبات المُحَصّل (ص ١٧٩)، المُنَخَّل (ص ١٧٨)، شرح المفصل لابن يعيش (٨/ ٧١)، شرحه للأندلسي. وينظر: معاني القرآن (٢/ ٩٠)، المنصف (٣/ ١٢٨)، الإِنصاف (ص ٢٠٥)، التبيين (ص ٣٤٩)، الجنى الداني (ص ٢١٧)، المغني (ص ٢٩)، شرح شواهده (ص ١٠٥)، شرح أبياته (١/ ١٤٧)، خزانة الأدب (٢/ ٤٦٥)، (٤/ ٤٥٢). ٤ الزاهر (١/ ٣١٦). ٥ ساقط من (ب).
→ prev 216 / 1749 next ←