← المكتبة ▭▭ 2 pages
التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب
صدر الأفاضل الخوارزمي النحو والصرف 617 هـ
A− A+
207 · ص57 · ج3
يكن الإِعراب، وما لم يوجد التركيب لم تكن ١ المعاني، فإذًا ما لم يوجد التركيب لم تكن المعاني. قالَ الشيخ أبو علي الفارسي: وما لم ٢ يبن على الوقف أنهم قالوا: ثلثهربعة، فألقوا حركة الهمزةِ على الهاءِ لسكونها، ولم يقلبوها تاء ٣ وإن كانت موصولة لما كانت النية بعدها الوقف. تخمير: [إذا] ٤ تهجيت حروف المعجم فنطقت بها كالأصوات منقطعة محكية فإنها مقصورة كقولك في هجاء ٥ بيت: باياتا، فإن أنت [أدخلت اللام] ٦ أو أعربت أضفت فإنّك تمد البتة فتقول: كتبت باءً وياء وتاء. قالَ الشَّيخُ أبو عَلِيٍّ الفارسي: الواحدُ الذي مؤنثه إحدى إنما هو اسم وليس بوصف ولذلك جاء إحدى على بناءٍ لا يكون للصفات أبدًا، كما كان الذي هو مذكر كذلك. وقال أحمد بن يحيى: قالُوا هذه إحدى الأحد وواحد الأحدين وواحد الآحاد وأنشد: عدَّونِيَ الثَّعلبَ فيما [عُدَدِ] ٧ … حتَّى استثَارُوا بِيَ إحدَى الأَحَدِ ليثًا هِزَبْرًا ذا سِلَاحٍ [مُعْتَدِ] ٨
١ في (ب): "توجد". ٢ في (ب): "ومما لم". ٣ في (أ). ٤ ساقط من (أ). ٥ ساقط من (ب). ٦ هذه العبارة مقدمة على العبارة التي بعدها في (ب). ٧ في (أ): "عددو". ٨ ضبط البيتان الثاني والثالث بكسر الدال، وأثبت الناسخ في (أ) بعد الدال ياء إشباعًا لحركة الدال. وضبطها ناسخ (ب) جميعًا بالسكون، وهما في المحكم: ٣/ ٣٧٨، وعنه في اللسان: (وحد).
→ prev 207 / 1749 next ←