1687 · ص494 · ج1
والسّباعُ والذِّئابُ فأكَلتَهُم. معنى البيت إن كنتَ ذا نَفَرٍ فأنا أيضًا ذو نَفَرٍ ١.
قالَ جارُ الله: ويُروى قولُه ٢:
إمَّا أقمتَ وأمَّا كنتَ مُرتَحِلًا … فاللهُ يَكلأُ ما تَأتِي وما تَذَرُ
بِكَسْرِ الأوّلِ، وفتحِ الثّانِي.
قالَ المشرّحُ: الأولُ شَرطٌ مَحضٌ، والثَّاني: لَيس بِشَرطٍ إنّما هو إخبارٌ عن ماضٍ معناه: إن قُمتَ فاللهُ يَكلأُ ما تَأتي وما تَذَرُ، أو لأن صِرْتَ مُرتَحِلًا فاللهُ يكلأْ ما تَأتِي وما تَذَرُ.
١ في (ب) لم تقلّ.
٢ لم أعثر على قائله إلّا أنه في شرح الزملكاني منسوب إلى العباس بن مرادس سهو من الناسخ، لأن الشاهد الذي قبله للعباس بن مرداس كما بينا.
توجيه إعرابه وشرحه في المنخّل: ٥٢، والخوارزمي: ٢٩، وزين العرب: ٢٠ وشرح الأندلسي: ١/ ٢٩٨، وابن يعيش: ٢/ ٩٨، ٩٩، والزملكاني: ٢/ ١٢٨ وانظر: مغني اللبيب: ٣٤، وشرح أبياته للبغدادي: ١/ ١٧٩، ورواه الأزهري في تهذيب اللغة: ١٥/ ٦٢٩ ولم ينسبه.
أما أقمت وأما أنت ذا سفر … فالله يحفظ ما تأتي وما تذر