164 · ص46 · ج4
وغير جَزْمٍ خمسة: ما بعد "ألا"، ما بعد القَول، ما بعد "إذا"، ما بعد "حتى" ١ ما بعد حرف التنبيه وهو "أما".
قال جارُ الله: " (فصلٌ) ولكون المكسورة للابتداء لم تجامع لامُهُ إلا إياها وقوله ٢:
* ولَكِنَّنِي مِنْ حُبِّها لَعَمِيْدُ *
على أن الأَصْلَ ولكنْ إنَّني، كما أنَّ الأَصلَ في قوله تَعالى: {لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي} لكن أَنَا".
قال المُشَرِّحُ: "أنا" ٣ ضمير المتكلم، والاسم الهَمْزَةُ والنُّون، فأما الألف فإنما تلحقها ٤ في الوقف كما تلحق الهاء ٥ في مسلمونَهْ، وكما أن الهاء التي تلحق للوقف إذا اتصلت الكلمة التي هي فيها بشيءٍ سقطت، كذلك هذه الألف. ونظيرُ هذه الألف في أنَّها للوقف فإذا اتصلت الكلمة بشيء بعدها سقطت، الألف ٦ في (حَيَّهَلَا)، والألفُ والهاء في هذا الطّرف كهمزة الوصل في الطرف الآخر، ورووا إثبات هذه الألف في الوصل إذا
١ في (ب): "حقًا".
٢ لم يذكر الشارح شرحه ولا قائله، وصدره فى شرح ابن عقيل (١/ ١٤١):
* يَلُوْمُوْنَنِيْ في حُبِّ لَيْلَى عَوَاذِلِيْ *
توجيه إعراب البيت وشرحه في إثبات المُحَصَّل (ص ١٧٦)، المُنَخَّل (ص ١٧٦) شرح المفصل لابن يعيش (٨/ ٦٤، ٧٩)، شرحه للأندلسي (٣/ ١٩٢).
وينظر: معاني القرآن للفراء (١/ ٤٦٥)، اللَّامات للزَّجاجي (ص ١٧٧)، التَّبيين عن مذاهب النحويين (ص ٣٥٤)، شرح الكافية للرضي (٢/ ٣٣٢)، الجَنى الدَّاني (ص ١٣٣، ٦١٥)، الخزانة (٤/ ٣٤٣).
٣ نقل الأندلسي في شرحه (٣/ ١٩٢) شرح هذه الفقرة بتمامها.
٤ في شرح الأندلسي: "يلحقه".
٥ في (أ) "الهاء له"، وفي (ب) "التاء لها"، والتصحيح من شرح الأندلسي.
٦ في (ب): "سقطت الألف كما في حيهلا" واختصر الأندلسي النص فذهبت في اختصاره.