1496 · ص403 · ج2
ولا يُنجي من الغَمَرَاتِ إلَّا … بُرَاكاءُ القِتالِ أو الفِرارُ
وكذلِكَ البروكاء بالفتحِ: عقرباءُ موضعٌ ١ خُنفُسا: بِضَمّ الخَاءِ والفاءِ. الزِّمِكاءُ بالكسرتين وتشديد الكافِ والمَدّ ذَنَبُ الطَّائِرِ فإن سألتَ: لِمَ لَمْ يَقتَنِع [الشَّيخُ بمجرَّدِ] ٢ الواوِ العاطِفَةِ في قولِهِ: ونحو رُحَصَاء بل وَسَّطَ بينَ المعطوف والواوِ ٣ نحو أجبتُ: لأنَّ المعطوفَ أسماءٌ ٤، والمعطوفَ عليه صفاتٌ.
قالَ جارُ اللهِ: "وأمَّا فُعْلَاء وفِعْلاء كعِلباء وحِرباء وسِيساء وحُوّاء ومُزّاء وقُوباء فألفُها للإِلحاقِ.
قالَ المُشَرِّحُ: العلباءُ: عَصَبُ العُنقُ: وهما علباوانِ بَينَهُما مَنبتُ العَرق الحِرباء: هو الَّذي يَستَقبِلُ الشَّمسَ، ويدورُ معها كيفَ دَارتْ، ويَتَلَّونُ ألوانًا لِحرّ الشَّمسِ، وهو ذَكَرُ أمِّ حَنين والأُنثى حَرباه. السِّيساءُ مُعظم ٥ فقار الظّهرِ، وقالَ أبو عَمروٍ: السِيسَاءُ من الفَرَسِ الحارِك، ومن الحِمارِ الظَّهر. الحَوَّاء: نبتٌ يُشبه لَونَ الذِّئب: الواحِدَةُ حَوَّاة: المِزَّاء: شَربٌ من الأشرِبَةِ قالَ الأخطلُ ٦:
بِئس الصُّحاةُ وبئسَ الشِّربُ شِربُهُمُ … إذا جَرى فِيهُمُ المِزَّاءُ والسُّكُرُ
القُوباءُ: داءٌ معروفٌ. يَتَقَشَّرُ وَيَتَّسِعُ ويُعالَجُ بالرّيقِ قالَ ٧:
١ لا يزال يعرف بهذه التّسمية حتى اليوم، وعقرباء شمال مدينة الرباض على الخّط المتجه إلى منطقة سدير.
٢ صححت في هامش نسخة (أ) ولم تظهر في الصورة.
٣ في (ب) والمعطوف عليه والواو.
٤ في (ب) اسمًا.
٥ الصحاح (سيس) وانظر شرح الأندلسي: ٣/ ٢٨.
٦ انظر البيت في الصحاح: ٢/ ٨٩٣ مزز، وشرح الأندلسي: ٣/ ٢٨.
٧ هو ابن قنان الراجز، وهما من شواهد الجمل للزجاجي، ولم ينسبها أحد من شراح أبيات الجمل إلّا اللّبلي فإنه قال في وشي الحلل: ٤٨، لا أعرف قائل هذين البيتين، ولا أعلم من =