1013 · ص268 · ج2
الرّوايةُ في البيتِ "بالماءِ الفراتِ" ١. ورواه إمامُ خُراسانَ أبو مَنصورٍ الثَّعالِبِيُّ عن أبي عمرٍو (بالماءِ الحَميمِ) ٢ وَهو البارِدُ ٣ وهو ٤ المحفوظُ.
قالَ جار الله: "ومِن علَا".
قالَ المُشرِّحُ: هو بالألفِ غَيرَ منَّونٍ. فإن سألتَ: هذا في مَعنى الغايةِ فلِم لا ٥ يُضمُّ؟ أجبتُ: الكلمةُ إذا كانَ في آخِرِها ألفٌ مَقصورَةٌ لم تَقبلَ الحَرَكَةَ فَلَعَلَّها مَضمُومةُ المَحَلِّ.
قالَ جارُ الله: "ويقالُ: جِئتُه من عَلو وعِلو وعُلو".
قال المشرّح: عَلو لَمَّا ٦ لم يَكُن له حركةٌ إعرابيةٌ، وهو لا يضافُ إلّا ٧ إلى ياءِ المُتَكَلّم فيُجيزون ٨ في بِنَائِه بأيِّ ٩ الحَركاتِ، ونَحُوُهُ ١٠ من المُشَبَّهةِ بالغاياتِ "حَيثُ".
قال جارُ الله: "وفي معنى حَسبُ" "بَجَلْ" قالَ:
"ردُّوا عَلينا شَيخَنَا ثُمَّ بَجَلْ"
١ في (أ) الحميم.
٢ قال البغدادي: ورواه الثعالبي والزمخشري: "أكاد أغصّ بالماء الفرات" وهذا يخالف ما ذكره المؤلف هنا من اختلافهما في رواية آخر البيت. قال ابن المستوفي: البيت في نسختي بالماء الحميم، وهو في غيرها بالماء الفرات.
٣ رَدّ ابن المستوفي على تفسير الخوارزمي الحميم بالماء البارد فقال: والذي ذكره اللّغويون أنّ الحميم الماء الحار، ثم قال: ولعله على رواية أبي عمرو من الأضداد. ورواه الواسطي في التعليق المختصر: ١٨ "بالماء الزلال".
٤ في ب وهكذا.
٥ في (أ) لم.
٦ في (ب) إذا.
٧ في (ب) لما ياء المتكلم.
٨ في (أ) فيجيزوا.
٩ في (أ) بين.
١٠ في (أ) ونحوها.