← المكتبة ▭▭ 2 pages
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
809 · ص75 · ج1
إلاده، أي بين. فقال: إلاده فلاده (يقول: إلا يكن قولي بيانا، فلا بيان) . وهو رأس جرادة، في خربة مزادة [١] ، في ثني القلادة. قالوا: صدقت. وانتسبوا له. فقال: أحلف بالضياء والظلم، والبيت والحرم، إن الماء [٢] ذا الهرم، للقرشي ذي الكرم. فغضب الثقفيون، فقالوا: اقض لأرفعنا مكانا، وأعظمنا جفانا، وأشدنا طعانا. فقال عبد المطلب: اقض لصاحب الخيرات الكبر، ولمن أبوه سيد مضر، وساقي الحجيج إذا كثر. فقال الكاهن [٣] : أما ورب القلص الرواسم ... يحملن أزوالا بقي طاسم إنّ سناد المجد والمحارم ... في شيبة الحمد سليل هاشم أبي النبي المرتضى للعالم ثم قال [٤] : إن بني النضر كرام ساده ... من مضر الحمراء في القلاده أهل سناء وملوك قاده ... مزارهم بأرضهم عباده إن مقالي فاعلموا شهاده ثم قال: إنّ ثقفيا عبد أبق [٥] فثقف، فعتق، فليس له في المنصب الكريم من حق. يوم ذات نكيف: ١٣٥- حدثني عباس، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: لَمْ يزل بنو بكر بن عبد مناة بن كنانة مبغضين لقريش مضطغنين عليهم ما كان من قصي حين أخرجهم من مكة مع من أخرج من خزاعة، حين
[١] خ: حرز مزادة. [٢] خ: الماء وذا الهرم. [٣] المنمق، ص ٦٦- ٦٧ (حيث في الثانى: المجد والمكارم) . [٤] المنمق، ص ٦٧ (حيث في الثانى: زيارة البيت لهم عباده) . [٥] عند المنمق، ص ٦٧: «أبق، فأخذ، فعتق، ثم ولد فأنبق، فليس له في النسب من الحق- انبق أى كثر ولده» .
→ prev 809 / 5453 next ←