← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
3110 · ص269 · ج3
أمر مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَبِي طالب وَهُوَ ابْن خولة الحنفية ١- حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن علي بْن الأسود العجلي، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ، عَن عَبْد اللَّهِ بْن المبارك، عَن الحسن بْن عمرو الفقيمي، عَن منذر الثوري: عَن ابْن الحنفية أنه قال: ليس بحكيم [١] من لم يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بدًا حَتَّى يجعل اللَّه لَهُ فرجا ومخرجا. ٢- وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِح المقري، عَن ابْن كناسة، حَدَّثَنِي مشايخ لنا، قَالُوا: أهدى يزيد بْن قَيْس إِلَى الحسن والحسين هدية فخطا علي (علي) كتف ابْن الحنفية، ثُمَّ قَالَ متمثلًا: وما شر الثلاثة أم عمر ... بصاحبك الذي لا تصحبينا فأهدى (يزيد بن قيس) إِلَيْهِ كما أهدى إِلَى أحدهما. ٣- وَحَدَّثَنَا أَبُو الحسن المدائني [٢] قَالَ: قَالَ ابْن الحنفية الكمال فِي ثلاث: الفقه فِي الدين [٣] ، والصبر فِي النوائب، وحسن التقدير للمعيشة.
[١] هذا هو الصواب، وفي الأصل: «ليس بحليم» . وببالي أن الكلام لأمير المؤمنين عليه السلام وأن محمدا اقتبسه من ينبوع علم أبيه صلوات الله عليهما. [٢] هذا هو الظاهر، وفي الأصل: «أبو الحسين المدائني» . [٣] هذا هو الظاهر الموافق لغير واحد من طرق الرواية، وفي الأصل: «العفة في الدين» . وببالي أن الكلام قد ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام ولكن لا يحضرني الآن باب القصار من كتابنا نهج السعادة كي أراجعه. والنوائب: جمع نائبة: المصائب والمكاره.