← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
3913 · ص337 · ج5
ترى الملوك حوله مُرَعْبَلَه «١» ... يَقتل ذا الذّنْبِ ومن لا ذنب له فقال: انا كذاك «٢» ، وأعطاه شيئًا ضمنه له. ٨٦٨- وفي رواية الْمَدَائِنِيّ قَالَ: كان بمسلم النقرس فركب بقديد فرسًا فسقط عنه فتوطأه الفرس فثقل ومات، فَقَالَ الشاعر. قد خر منجدلًا بوطأة حافر ... والموت يغشاه ولات أوان ٨٦٩- وقال الحصين قَالَ مسلم حين احتضر: اللَّهم إنك تعلم أني لم أشاق خليفة ولم أفارق جماعة، فأغفر لي. حصار ابْن الزُّبَيْرِ بمكة فِي أيام يزيد بْن مُعَاوِيَة وهو الحصار الأول: ٨٧٠- حَدَّثَنِي عباس بن هشام عن أبيه عن أبي مخنف قَالَ: خرج مسلم بْن عقبة المري بالناس إلى مَكَّة بعد الحرة وخلف على المدينة روح بْن زنباع الجذامي، فنزل به الموت يقفا المشلل، فَقَالَ لحصين بْن نمير: يا بردعة الحمار أما والله أن لو كان (هذا الأمر) «٣» إلي ما وليتك هذا الجند «٤» ، ولكن أمير المؤمنين أوصاني أن أوليك إياه، فأسرع وعم الأخبار وعجل الوقاع. وكان موت مسلم لسبع بقين من المحرم، فسار حصين فدخل مَكَّة فِي آخر المحرم سنة أربع وستين. ٨٧١- وقال الْمَدَائِنِيّ «٥» : نزل الموت بمسلم فَقَالَ حين احتضر: اللهمّ إنّك تعلم أنّي لم
٨٦٩- سيكرره في ف: ٨٧١ ٨٧٠- الطبري ٢: ٤٢٤ وابن الأثير ٤: ١٠٢ ٨٧١- انظر ما تقدم ف: ٨٦٩، ٨٥١ والطبري ٢: ٤٢٥ وتاريخ خليفة ٢: ٣٢٠. _________ (١) ط م: مزعبله. (٢) م: كذلك. (٣) هذا الأمر: زيادة من الطبري. (٤) س: اليوم. (٥) هنا تعليق لأمير المؤمنين الناصر الحسني، بهامش م وفيه حطّ على مسلم.