3913 · ص337 · ج5
ترى الملوك حوله مُرَعْبَلَه «١» ... يَقتل ذا الذّنْبِ ومن لا ذنب له
فقال: انا كذاك «٢» ، وأعطاه شيئًا ضمنه له.
٨٦٨- وفي رواية الْمَدَائِنِيّ قَالَ: كان بمسلم النقرس فركب بقديد فرسًا فسقط عنه فتوطأه الفرس فثقل ومات، فَقَالَ الشاعر.
قد خر منجدلًا بوطأة حافر ... والموت يغشاه ولات أوان
٨٦٩- وقال الحصين قَالَ مسلم حين احتضر: اللَّهم إنك تعلم أني لم أشاق خليفة ولم أفارق جماعة، فأغفر لي.
حصار ابْن الزُّبَيْرِ بمكة فِي أيام يزيد بْن مُعَاوِيَة وهو الحصار الأول:
٨٧٠- حَدَّثَنِي عباس بن هشام عن أبيه عن أبي مخنف قَالَ: خرج مسلم بْن عقبة المري بالناس إلى مَكَّة بعد الحرة وخلف على المدينة روح بْن زنباع الجذامي، فنزل به الموت يقفا المشلل، فَقَالَ لحصين بْن نمير: يا بردعة الحمار أما والله أن لو كان (هذا الأمر) «٣» إلي ما وليتك هذا الجند «٤» ، ولكن أمير المؤمنين أوصاني أن أوليك إياه، فأسرع وعم الأخبار وعجل الوقاع. وكان موت مسلم لسبع بقين من المحرم، فسار حصين فدخل مَكَّة فِي آخر المحرم سنة أربع وستين.
٨٧١- وقال الْمَدَائِنِيّ «٥» : نزل الموت بمسلم فَقَالَ حين احتضر: اللهمّ إنّك تعلم أنّي لم
٨٦٩- سيكرره في ف: ٨٧١ ٨٧٠- الطبري ٢: ٤٢٤ وابن الأثير ٤: ١٠٢ ٨٧١- انظر ما تقدم ف: ٨٦٩، ٨٥١ والطبري ٢: ٤٢٥ وتاريخ خليفة ٢: ٣٢٠.
_________
(١) ط م: مزعبله.
(٢) م: كذلك.
(٣) هذا الأمر: زيادة من الطبري.
(٤) س: اليوم.
(٥) هنا تعليق لأمير المؤمنين الناصر الحسني، بهامش م وفيه حطّ على مسلم.