← المكتبة ▭▭ 2 pages
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
4033 · ص348 · ج5
٨٩٦- وقال الواقدي: لما جاء نعي يزيد أرسل الحصين إلى ابْن الزُّبَيْرِ والمسور وأصحابهما يسألهم فتح أبواب المسجد ليطوفوا بالبيت ثم ينصرفوا إلى الشام، فأبى ذلك ابْن الزُّبَيْرِ ثم أجابهم فطافوا وانصرفوا. وقال الحصين لابْن الزُّبَيْرِ «١» : صر معي الى الشام حتى أدعو لك، فقد مرج أمر الناس وما أجد أحق بالأمر منك، فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ رافعًا صوته: أما دون أن أقتل بكل رجل من أهل الحرة عشرة من أهل الشام فلا، فَقَالَ حصين: يزعم هذا أنه داهية أكلمه سرًا ويكلمني علانية، وأدعوه إلى الخلافة ويتوعدني بالقتل، فسيعلم. ثم انصرف وأصحابه إلى الشام، فلما صار بالمدينة بلغه أن أهلها يريدون محاربته، فقام روح بْن زنباع على منبرها فَقَالَ: يا أهل المدينة ما هذا الذي بلغنا عنكم، فاعتذروا وكذبوا عَنْ أنفسهم، ومضى الحصين ومن معه إلى الشام. [احتراق الكعبة وبناؤها] ٨٩٧- قَالَ الواقدي «٢» : وصدع حجر المنجنيق الحجر الأسود فضببه ابْن الزُّبَيْرِ بفضة. ٨٩٨- قَالَ: واحترقت الكعبة قبل أن يأتي خبر موت يزيد بسبعة وعشرين يومًا وكان إحراقها بعد الصاعقة التي أصابت المنجنيق، وكان سبب احتراقها أن رجلًا من أصحاب ابْن الزُّبَيْرِ يقال له مسلم أخذ نارًا فِي ليفة على رأس رمح فِي يوم ريح فطارت شررة فتعلقت بأستار الكعبة فأحرقتها، وكانت لهم حول الكعبة بيوت من خصف ورفوف «٣» . ٨٩٩- قَالَ: ويقال أن جرذًا جر فتيلة فيها نار فسقطت فِي متاع بعض من حول الكعبة فاحترق، وهاجت ريح حملت الشرر إلى الأستار.
٨٩٦- قارن بالأخبار الطوال: ٢٧٧ والمروج ٥: ١٩ والدميري ١: ٥٣ وما تقدم ف: ٨٢١ ٨٩٧- ٩٠٢: قارن بالأزرقي: ١٣٩، ١٤٠، ١٤٢، ١٤٦، ١٥٠ والطبري ٢: ٤٢٧، ٥٢٨، ٥٣٧، ٥٩٢، وفتوح البلدان: ٥٤ والأغاني ٣: ٢٧٢ وحديث «لولا قومك ... إلخ» في البلوي ١: ٣٥٧ _________ (١) والمسور وأصحابهما ... لابن الزبير: سقط من م. (٢) بإزاء هذا في هامش ط س عنوان «احتراق الكعبة وبناؤها» . (٣) ط م: ودفوف، س: ودنوف، الازرقي: ١٣٩ ورفافا.
→ prev 4033 / 5453 next ←