← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
2424 · ص211 · ج13
الْعَبَّاس: نُعجّل لَكَ التمر والزبد والله لَكَ بالجنة، فدعا بتمر وزبد فأكله، ثُمَّ لقي أَبُو الأبيض العدو فقاتل حتَّى قتل. قَالَ: وكان من بني خليد: عثمان بْن مَسْعُود، وكان بخراسان عند قُتَيْبَة بْن مُسْلِم، فَقَالَ للحضين بْن المنذر الرقاشي: أنت عجوز بَكْر بْن وائل، فقال لَهُ: أَنَا شيخها وسيدها، ولكنه سادكم فِي الجاهلية عَبْد- يعني عنترة- وسادتكم فِي الْإِسْلَام امْرَأَة- يعني أم الوليد وسليمان-. ويقال إنه قَالَ لهم أَوْ غيره: إنما أنتم بحر، فإن جَفَّ جففتم، وإن ندي نديتم. قَالَ: وكان الوليد بْن القعقاع بْن خليد عَلَى البلقاء، أيام هشام، فأخذ يزيد بْن عُمَر بْن هبيرة وهو يومئذ سُوَقَةٌ فجلده وخَمَّم [١] وجهه وألبسه مدرعة، وجاب [٢] عن إسته، فلما قام الوليد بْن يزيد ولي يزيد بْن عُمَر البلقاء فأخذ الوليد بْن القعقاع فعذبه. وقَالَ: ذكر عَبْد اللَّه بْن المبارك قَالَ: بينا سُلَيْمَان بْن عَبْد الملك يتوضأ وليس عنده غير خاله حُصين بْن خُليد والغلام الَّذِي يصب عَلَيْهِ الماء فَخَرَّ الغلام ميتًا، فقام حصين يصب عَلَيْهِ الماء فَقَالَ سُلَيْمَان: قَرِّبْ وضوءَك يا حصين فإنما ... هذي الحياة تَعِلَّةٌ ومَتَاع ومنهم: فرات بْن سالم، ولاه المنصور اليمن. ومنهم: سُلَيك بْن مِسْحَل، روى عثمان رَضِي اللَّه تَعَالى عنه حديثًا فِي النبيذ.
[١] لعله أراد أنه وضع على وجهه الرماد أو مواد نتنه. انظر القاموس مادة «خمم» . [٢] جوب القميص: عمل له جيبا. القاموس.