5381 · ص573 · ج5
١٤٦٤- الْمَدَائِنِيُّ عَنْ أَبِي جَزِيٍّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: لَوْ كَانَ قَتْلُ عُثْمَانَ هُدًى لاحْتَلَبُوا بِهِ لَبَنًا لَكِنَّهُ كَانَ ضَلالا «١» فَاحْتَلَبُوا بِهِ دَمًا.
١٤٦٥- الْمَدَائِنِيُّ عَنْ أَبِي جَزِيٍّ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: [رَأَى عَلِيُّ الْحَسَنَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ لَهُ: أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، فَقَالَ (٩٦٥) الْحَسَنُ: لَقَدْ قَتَلْتُمْ «٢» رَجُلا كَانَ يُسْبِغُ الْوُضُوءَ لِكُلِّ صَلاةٍ، فَقَالَ عَلِيٌّ: لَقَدْ طَالَ حُزْنُكَ عَلَى عُثْمَانَ.]
رؤيا عُثْمَان رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ ومقتله:
١٤٦٦- قَالُوا: لما كَانَ اليوم الَّذِي قتل فِيهِ عُثْمَان، وَقَدْ أصبح صائمًا، قَالَ لأَصْحَابه: إني مقتول، قَالُوا: وكيف ذَلِكَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبا بَكْر وعمر رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُمَا أتوني فِي منامي البارحة، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أفطر عندنا غدًا يا عُثْمَان.
١٤٦٧- وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ بَهْرَامَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنْبَأَنَا فَرَجُ بْنُ فُضَالَةَ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ قَالَ: أَتَيْتُ عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ فَقَالَ حِينَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ: مَرْحَبًا بِأَخِي «٣» ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَقَالَ لِي: [يَا عُثْمَانُ حَصَرُوكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَعَطَّشُوكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَدْلَى لِي دَلْوًا «٤» فَشَرِبْتُ مِنْهَا حَتَّى رَوِيتُ فَإِنِّي لأَجِدُ بَرْدَ الْمَاءِ بَيْنَ ثَدْيَيَّ وَكَتِفَيَّ، ثُمَّ قَالَ: إِنْ شِئْتَ أَفْطَرْتَ عِنْدَنَا وَإِنْ شِئْتَ نُصِرْتَ عَلَيْهِمْ] فَاخْتَرْتُ أَنْ أَفْطِرَ عِنْدَهُ «٥» ، فَقُتِلَ ذَلِكَ الْيَوْمَ.
١٤٦٤- طبقات ابن سعد ٣: ٨٣ (ط. بيروت) ومصنف عبد الرزاق ١١: ٤٤٦ وف: ١٤٨٨ ١٤٦٦- قارن بابن سعد ٣/ ١: ٥٢ ١٤٦٧- الرياض النضرة ٢: ١٢٧
_________
(١) م: ضلالة
(٢) س: قتلت.
(٣) س: يا أخي.
(٤) فأدلى لي دلوا: مكررة في س.
(٥) الرياض: عندهم.