← المكتبة ▭▭ 2 pages
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
608 · ص58 · ج2
كيف نومي عَلَى الفراش ولما ... يشمل الشام غارة شعواء فلما كلمه أنشده عبد الملك هَذَا البيت فقال من حضره من الشاميين: يا أمير الْمُؤْمِنِين ائذن لنا نطهر بدمه (كذا) قَالَ: إِنِّي قد أمنته فأدخله إِلَيْهِ فأنشده شعره الَّذِي يقول فِيهِ: ينعقد التاج فوق مفرقه [١] ... علي جبين كأنه ذهب فقال (عبد الملك إنه) يقول فِي مصعب: إنما مصعب شهاب من اللَّه ... تجلت عَن وجهه الظلماء ويقول فِي: عَلَى جبين كأنه ذهب والله لا يقبض مني عطاء أبدا. فضمن لَهُ ابن جَعْفَر عطاءه من ماله، فكان جاريا عَلَيْهِ حَتَّى مات. ٤٧- عباس بن هِشَامٍ، عَن أبيه قال: عشق عبد الرحمان بن أبي عمار، قينة فعذله عطاء وطاووس ومجاهد، فقال: يلومني فيك أقوام أجالسهم ... فما أبالي أطار اللوم أم وقعا فابتاعها عبد الله بن جَعْفَر، فلما لقيه قَالَ: ما فعل حب فلانة؟ قَالَ: مخالط اللحم والدم والمخ والعصب. فوهبها لَهُ، وأمر لَهُ بمائه ألف درهم وقال: إنما أمرت لك بِهَا ليلا تهتم بها وتهتم (هي) بك. ٤٩- الْمَدَائِنيّ عَن أبي الْحَسَن الأنصاري قَالَ: قدم على معاوية عبد الله ابن جعفر، وعدة من قومه (من قريش «خ» ) فوصلهم وفضّل عبد الله بن
[١] كذا في متن الأصل، وفي الهامش هكذا: ويروى: «يعقد له التاج» .
→ prev 608 / 5453 next ←