368 · ص37 · ج5
إِذَا الرِّجَالُ وَلَدَتْ أَوْلادَهَا ... وَجَعَلَتْ أَسْقَامَهَا تَعْتَادُهَا
فَهِيَ «١» زُرُوعٌ قَدْ دَنَا حَصَادُهَا
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَيْتَ شِعْرِي (٧٠٥) مَنْ ذَا الَّذِي نَعَى إِلَيَّ نَفْسِي، لَقَدْ أَبْلَغَ فِي مَوْعِظَتِي.
١٣٥- حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْمُغِيرَةِ الأَثْرَمُ عَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ الْحُصَيْنِ بْنِ حَمَامٍ الْمُرِّيِّ على معاوية فقال: ايذنوا لابْنِ آبِي الضَّيْمِ، ثُمَّ قَالَ لآذِنِهِ: إِنْ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ حُصَيْنٍ أَوْ مِنْ وَلَدِ خِدَاشِ بْنِ زُهَيْرٍ فَاسْتَأْذِنْ لَهُ وَإِلا فَاغْرُبْ.
١٣٦- وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْثَرَ «٢» بْنَ الْقَاسِمِ يَقُولُ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: رَبُّ «٣» الْمَعْرُوفِ أَفْضَلُ مِنَ ابْتِدَائِهِ.
١٣٧- الْمَدَائِنِيّ قَالَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: ما شيء أعجب إلي «٤» من غيظ أتجرعه أرجو بذلك ثواب اللَّه.
١٣٨- الْمَدَائِنِيّ قَالَ، قَالَ مُعَاوِيَةُ لابْن الزُّبَيْرِ: ألا تعجب من الحسن وتثاقله عني؟ فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: مثلك ومثل الحسن «٥» كما قَالَ الشاعر:
أجامل أقوامًا حياء وقد أرى ... قلوبهم تأرى «٦» عليّ مراضها
١٣٥- قارن بالأغاني ١٤: ٤.
١٣٦- سيرد في ما يلي رقم: ٢٥٠ وعيون الاخبار ٣: ١٧٦ (منسوبا لسلم بن قتيبة) والعقد ١: ٢٣٣ وأدب الدنيا والدين: ١٤٥ وابن عساكر ٦: ٢٣٨ ١٣٧- الطبري ٢: ٢١٣ ونهاية الأرب ٦: ٥٠ وانظر العقد ٢: ٢٧٩ وشرح النهج ١: ٣٢٢ (منسوبا للأحنف بن قيس) ١٣٨- الأغاني ٩: ١٦٧ وفيه البيت، وهو للشماخ، ديوانه: ٢١٥ وابن عساكر ٦: ١٦٥ ومحاضرات الراغب ١: ١٢١ وأخبار العباس: ٥٨ ولباب الآداب: ٢٨٥
_________
(١) الحلية: تلك.
(٢) م س: عثير، وعبثر بن القاسم الزبيدي، أبو زبيد الكوفي. توفي سنة ١٧٨ (التهذيب ٥: ١٣٦)
(٣) م: ردّ.
(٤) نهاية الأرب: ما وجدت لذة هي عندي ألذّ.
(٥) ط: الحسين (في هذا الموضع) .
(٦) المصادر: تغلي.