← المكتبة ▭▭ صفحتان
أنساب الأشراف للبلاذري
البلاذري الأنساب 279 هـ
A− A+
102 · ص14 · ج3
١٢- وَقَالَ سعيد بْنِ عَبْدِ العزيز التنوخي، عَن الزُّهْرِيّ: تفاخرت قريش عند مُعَاوِيَة، وعنده الحسن وهو ساكت، فقال معاوية: ما يمنعك (يا) أبا محمد من الكلام؟ فو الله مَا أنت بكليل اللسان وَلا مأشوب الحسب [١] فَقَالَ: [والله مَا ذكروا مكرمة وَلا فضيلة إلا ولى محضها ولبابها، ثم قال: فيم الكلام وقد سبقت مبرزًا ... سبق الجياد من المدى المتنفس [٢] ] ١٣- المدائني عَن عَبْد اللَّهِ بْنِ عبد الرحمان، عَن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بَكْر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو، قَالَ: [خطب الحسن بْن علي امرأة من بني شيبان، فقيل لَهُ: إنها ترى رأي الخوارج فَقَالَ: أكره أن أضمّ إلى صدري جمرة من جمر جهنم!!!] ١٤- المدائني عَن عَبْد اللَّهِ بْن سَلْم الفهري قَالَ: خطب علي إِلَى سعيد بْن قَيْس ابنته أم عمران، لابنه الحسن، فشاور (سعيد) الأشعث، فَقَالَ: زوجها ابني محمدًا فهو ابْن عمها. فزوجه إياها [٣] ثُمَّ دعا الأشعث الحسن فغداه فاستسقى ماء فَقَالَ لابنته: اخرجي فاسقيه فسقته فَقَالَ الأشعث: لقد سقتك جارية مَا خدمت الرجال وهي ابنتي. فأخبر الحسن أباه فَقَالَ تزوجها. قَالَ المدائني: ويقال: إن عَلِيًّا قَالَ للأشعث: اخطب على الحسن ابنة
[١] كذا. [٢] ورواه أيضا ابن سعد في الطبقات كما في الحديث: (٢٣٤) من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ دمشق: ج ١٢، ص ٤١. [٣] وهذا رواه أيضا ابن أبي الحديد، في شرح المختار: (٣١) من الباب الثاني من نهج البلاغة: ج ١٦، ص ٢١.