326 · ص88 · ج2
قوله تعالى: {فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ} [١٤] "فَإِلَّمْ" هنا موصولة، أي: بغير نون بين الهمزة واللام.
قوله تعالى: {وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [١٤] "أَنْ لا" هنا مقطوعة، أي: بالنون بين الهمزة واللام ألف.
قوله تعالى: {يُضَاعَفُ لَهُمُ} [٢٠] قرأ ابن كثير، وابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب بغير ألف بعد الضاد، وبتشديد العين ١.
والباقون بألف بين الضاد والعين، وتخفيف العين ٢.
قوله تعالى: {أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} [٢٤] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف، وحفص: "تَذَكَّرُونَ" بتخفيف الذال ٣.
والباقون بالتشديد ٤.
قوله تعالى: {إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ} [٢٥] قرأ نافع، وابن عامر، وعاصم، وحمزة بكسر الهمزة.
والباقون بالفتح ٥.
١ في كل مضارع بني للفاعل أو المفعول عرى عن الضمير أو اتصل به بأي إعراب كان، واسم المفعول، فيصير النطق {فَيُضَاعِفَهُ لَهُ} (الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٣٠١، شرح طيبة النشر ٤/ ١٠٧، الغاية ص ١١٥، حجة القراءات ص ١٣٩).
٢ وحجة من خفف وأثبت الألف: أن أبا عمرو حكى أن (ضاعف) أكثر من (ضعَّف)، لأن ضعف معناه مرتان، وحكى أن العرب تقول: ضعفت درهمك؛ أي جعلته درهمين، وتقول: ضاعفته؛ أي جعلته أكثر من درهمين (الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٣٠٠، إتحاف فضلاء البشر ص ١٥٩، ١٦٠، السبعة ص ١٨٥).
٣ قرأ المذكورون بتخفيف لفظًا {تَذَكَّرُونَ} المضارع المرسوم بتاء واحدة حيث وقع، قال ابن الجزري:
تذكرون (صحب) خففا
٤ ووجه التشديد: أن أصله تتذكرون بتاء المضارعة وتاء التفعيل، ومعناه هنا حصول الفعل بالتراخي والتكرار فخفف بإدغام التاء (شرح طيبة النشر ٤/ ٢٨٧، النشر ٢/ ٢٦٦، المبسوط ص ٢٠٤).
٥ المعنى قال لهم: إني لكم نذير وحجتهم قوله {قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢) أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ} لما أظهر القول ها هنا كان إضماره هناك أولى لأن القصة واحدة، وحذف القول كثير مستعمل في القرآن والكلام كما قال =