712 · ص184 · ج4
الأوجه التي بين نون والحاقة
بين "نون" و"الحاقة" من قوله تعالى: {وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ} [نون: ٥٢] إلى قوله تعالى: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ} [الحاقة: ٣] مائتا وجه وأربعة وعشرون وجهًا، غير الأوجه المندرجة ١.
بيان ذلك:
قالون: اثنان وثلاثون وجهًا.
ورش: عشرون وجهًا.
ابن كثير: ستة عشر وجهًا مندرجة مع قالون.
أبو عمرو: أربعون وجهًا.
هشام: عشرون وجهًا.
ابن ذكوان: أربعون وجهًا منها عشرون وجهًا مع هشام.
شعبة: ستة عشر وجهًا.
حفص: ستة عشر وجهًا.
حمزة: وجه واحد.
الكسائي: اثنان وثلاثون وجهًا مندرجة مع ابن ذكوان.
أبو جعفر: ستة عشر وجهًا مندرجة مع قالون.
يعقوب: ثلاثة وأربعون وجهًا.
خلف: وجه واحد مندرج مع ابن ذكوان.
١ ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنيعه.