400 · ص106 · ج4
الأوجه التي بين الواقعة والحديد
وبين "الواقعة" و"الحديد" من قوله تعالى: {إِنَّ هَذَا} [الواقعة: ٩٥] إلى قوله تعالى: {الْحَكِيمُ} [الحديد: ١] سبعمائة وجه وخمسة وثلاثون وجهًا غير الأوجه المندرجة ١.
بيان ذلك:
قالون: مائة وجه وسبعة وأربعون وجهًا.
ورش: مائة وجه واثنان وثمانون وجهًا.
ابن كثير: مائة وجه وسبعة وأربعون وجهًا.
أبو عمرو: مائة وجه واثنان وثمانون وجهًا، منها مائة وسبعة وأربعون وجهًا مندرجة مع قالون.
ابن عامر: مائة وجه واثنان وثمانون وجهًا، منها مائة وسبعة وأربعون وجهًا مندرجة مع ابن كثير.
عاصم: مائة وجه وسبعة وأربعون وجهًا مندرجة مع ابن كثير.
خلف: سبعة أوجه.
خلاد: أربعة عشر وجهًا منها سبعة مع خلف وسبعة مع ابن عامر.
الكسائي: مائة وجه وسبعة وأربعون وجهًا مندرجة مع قالون.
أبو جعفر: مائتا وجه وأربعة وتسعون وجهًا، منها مائة وجه وسبعة وأربعون وجهًا مندرجة مع قالون.
١ ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنيعه.