← المكتبة ▭▭ صفحتان
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار
أبو حفص النشار التجويد والقراءات 938 هـ
A− A+
1076 · ص275 · ج4
الأوجه التي بين الفجر والبلد وبين الفجر والبلد من قوله تعالى: {فَادْخُلِي} [الفجر: ٢٩]، إلى قوله تعالى: {الْبَلَدِ} [البلد: ١] مائة وجه وثمانية أوجه، غير الأوجه المندرجة ١. بيان ذلك: قالون أربعة وعشرون وجهًا. ورش: ستة عشر وجهًا. ابن كثير: اثنا عشر وجهًا مندرجة مع قالون. الدوري: اثنان وثلاثون وجهًا منها، أربعة وعشرون مندرجة مع قالون. السوسي: ستة عشر وجهًا. ابن عامر: ستة عشر وجهًا. عاصم: اثنا عشر وجهًا. حمزة: أربعة أوجه مندرجة مع ورش. الكسائي: اثنا عشر وجهًا مندرجة مع ابن عامر. أبو جعفر: اثنا عشر وجهًا مندرجة مع قالون. يعقوب: أربعة وستون وجهًا، منها أربعة وعشرون مندرجة مع قالون، وثمانية مع الدوري، وستة مع السوسي. خلف: أربعة أوجه مندرجة مع ابن عامر. * * *
= {مُطْمَئِنَّةً}] و {وَبِئْسَ} حيث وقع، وليس من شرط الكتاب، قال ابن الجزري: ومتكًا تطوا بطوا خاطين ول (شرح طيبة النشر ٢/ ٢٩١). ١ ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنيعه.