590 · ص154 · ج2
(الأوجه التي بين يوسف والرعد)
وبين يوسف والرعد من قوله تعالى: {وَهُدًى وَرَحْمَةً} [يوسف: ١١١] إلى قوله تعالى: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ} [الرعد: ١] غير الأوجه المندرجة ستمائة وجه وثمانية وستون وجهًا ١.
بيان ذلك:
قالون: أربعة وستون وجهًا.
ورش: مائتان وأربعون وجهًا.
ابن كثير: أربعة وستون وجهًا، مندرجة مع قالون.
الدوري: ثمانون وجهًا.
السوسي: ثمانون وجهًا.
ابن عامر: ثمانون وجهًا، مندرجة مع الدوري.
شعبة: أربعة وستون وجهًا، مندرجة مع الدوري.
حفص: أربعة وستون وجهًا، مندرجة مع قالون.
حمزة: أربعة أوجه، مندرجة مع الدوري.
الكسائي: أربعة وستون وجهًا، مندرجة مع الدوري.
أبو جعفر: أربعة وستون وجهًا.
يعقوب مائة وستون وجهًا.
خلف: أربعة أوجه، مندرجة مع الدوري.
* * *
١ ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنيعه.