256 · ص70 · ج4
الأوجه التي بين الطور والنجم
وبين "الطور" و"النجم" من قوله تعالى: {وَمِنَ اللَّيْلِ} [الطور: ٤٩] إلى قوله تعالى: {إِذَا هَوَى} [النجم: ١] مائة وجه غير الأوجه المندرجة ١.
بيان ذلك:
قالون: أحد وعشرون وجهًا.
ورش: ستة وعشرون وجهًا.
ابن كثير: أحد وعشرون وجهًا.
أبو عمرو: ستة وعشرون وجهًا مندرجة مع ورش.
ابن عامر: ستة وعشرون وجهًا، منها أحد وعشرون وجهًا مندرجة مع قالون.
عاصم: أحد وعشرون وجهًا مندرجة مع قالون.
حمزة: وجه واحد.
الكسائي: أحد وعشرون وجهًا.
أبو جعفر: أحد وعشرون وجهًا، منها أحد وعشرون وجهًا مع قالون، وخمسة مع ابن عامر.
خلف: وجه واحد مع الكسائي.
* * *
١ ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنيعه.