1232 · ص314 · ج4
الأوجه التي بين الزلزلة والعاديات
وبين "الزلزلة" و"العاديات" من قوله تعالى: {وَمَنْ يَعْمَلْ} [الزلزلة: ٨] إلى قوله تعالى: {لَكَنُودٌ} [العاديات: ٦] ألف وجه وخمسمائة وجه وستة وعشرون وجهًا غير الأوجه المندرجة ١.
بيان ذلك:
قالون: مائة وجه واثنا عشر وجهًا.
ورش: مائة وجه وأربعون وجهًا.
البزي: ألف وجه وأربعة وستون وجهًا، منها مع التكبير وحده خمسمائة وجه واثنان وثلاثون وجهًا، ومع زيادة التهليل قبله كذلك.
قنبل: ألف وجه ومائة وستة وسبعون وجهًا، منها مع التكبير وحده: خمسمائة وجه واثنان وثلاثون وجهًا، وهي مندرجة مع البزي، وزيادة التهليل قبله كذلك، وهي - أيضًا - مندرجة مع البزي ومع عدمهما مائة وجه واثنا عشر وجهًا وهي مندرجة مع قالون.
الدوري: مائة وجه وأربعون وجهًا، منها مائة وجه واثنا عشر وجهًا مندرجة مع قالون.
السوسي: مائة وجه وأربعون وجهًا.
هشام: ستة وستون وجهًا، منها خمسة وثلاثون وجهًا مندرجة مع قالون، وسبعة أوجه مندرجة مع الدوري.
ابن ذكوان: مائة وجه وأربعون وجهًا، منها مائة واثنا عشر وجهًا مندرجة مع قالون وثمانية وعشرون وجهًا مندرجة مع الدوري.
١ ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنيعه.