1527 · ص394 · ج3
الأوجه التي بين الزخرف والدخان
وبين "الزخرف" و "الدخان" من قوله تعالى: {فَاصْفَحْ عَنْهُمْ} [الزخرف: ٨٩] إلى قوله تعالى: {مُنْذِرِينَ} [الدخان: ٣] ثمان مائة وجه وثمانية وخمسون وجهًا غير الأوجه المندرجة ١.
بيان ذلك:
قالون: مائة وجه واثنان وتسعون وجهًا.
ورش: ستون وجهًا.
ابن كثير: ثمانية وأربعون وجهًا.
أبو عمرو: مائة وعشرون وجهًا.
هشام: ستون وجهًا.
ابن ذكوان: ستون وجهًا.
شعبة: ثمانية وأربعون وجهًا.
حفص: ثمانية وأربعون وجهًا.
خلف: ستة أوجه.
خلاد: ثلاثة أوجه مندرجة مع خلف.
الكسائي: ثمانية وأربعون وجهًا.
أبو جعفر: ثمانية وأربعون وجهًا.
يعقوب: مائة وعشرون وجهًا.
خلف: ثلاثة أوجه مندرجة مع نفسه عن سليم.
* * *
١ ما يذكره المؤلف بين السور من هذه الأوجه المختلفة لا أساس لها عند السلف من أئمة القراء ولا أحبذ مثل صنيعه.