← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه
محمد بن عبد الله آل حسين الفقه الحنبلي 1381 هـ
A− A+
185 · ص187 · جالكتاب
في أول المطر وإخراج رحله وثيابه ليصيبها المطر ١. وإذا زادت المياه وخيف منها سن أن يقول "اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الظراب والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر، {رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} الآية. كتاب الجنائز ٢ تسن عيادة المريض ٣ وتذكيره التوبة والوصية ٤. وإذا نزل به ٥ سن تعاهد بل حلقه بماء أو
١ (ليصيبها المطر) لما روى أنس بن مالك "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته، رواه البخاري، وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه "كان إذا سال الوادي قال: أخرجوا بنا إلى هذا الذي جعله الله طهورًا فنتطهر". ٢ (الجنائز) روي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال (أكثروا ذكر هاذم اللذات فما ذكر في كثير إلا قلله، ولا في قليل إلا كثره" روى البخاري أوله. ٣ (عيادة المريض) ويسن الصبر لقوله تعالى {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}. ٤ (والوصية) لقوله عليه الصلاة والسلام "ما حق أمرئ مسلم له شئ يوصي به يبيت ليلتين إلا ووصيته" الحديث. ٥ (وإذا نزل به) فليحسن ظنه بربه، لما روي جابر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل موته بثلاثة أيام يقول: لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل" رواه مسلم.
→ prev 185 / 938 next ←