815 · ص360 · ج2
قرأ عاصم: {يَفْصِلُ} مثل يضرب أى: الله يفصل بينكم وحجّته {وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ} ١.
وقرأ حمزة والكسائىّ: «يُفصِّل» بالتّشديد وكسر الصّاد مثل يكلّم، لأنّه شئ بعد شئ، وحجّتهما {قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ} ٢.
وقرأ ابن عامر: «يُفصِّل» مشدّدا على ما لم يسم فاعله مثل يكرّم.
وقرأ الباقون: «يُفْصَل» على ما لم يسم فاعله وتسكين الفاء مثل يكرم.
فهذه أربعة أوجه، والأمر بينهن قريب.
٢ - وقوله تعالى: {وَلا تُمْسِكُوا} [١٠].
قرأ أبو عمرو وحده: «ولا تمسِّكوا» مشدّدا.
وقرأ الباقون مخففا. وقد ذكرت علته فى (الأعراف) وإنّما أعدت ذكره لأنّ ابن مجاهد حدثنى عن السّمّرىّ عن الفراء قال قرأ الحسن ٣:
«ولا تَمسكوا بعصم الكوافر» بفتح التاء يريد: تتمسّكوا فخزل تاء، و {بِعِصَمِ الْكَوافِرِ} يعنى: أن الممتحنة إذا جاءت مهاجرة فقد انقطعت/ العصمة بينها وبين زوجها.
٣ - وقوله تعالى: {أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [٤].
قرأ عاصم وحده بضمّ الهمزة.
١ سورة الأنعام: آية: ٥٧.
٢ سورة الأنعام: آية: ٩٧، وفى الأصل: «فصّلنا لكم الآيات».
٣ البحر المحيط: ٨/ ٢٥٧.