← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
782 · ص344 · ج1
جاء الشتا واجثألّ القبّر ... وجعلت عين الحرور تسكر وطلعت شمس عليها مغفر أى: غيم. ومعنى هذه الآية أنهم رأوا الآيات المعجزات والعلامات النّيّرات كانشقاق القمر والدّخان وغير ذلك وأنكروا ذلك وجحدوا فقال الله عليما بهم وأنهم لا يؤمنون: لو أنزلنا عليهم سوى هذه الآيات آيات لقالوا: إنما سكّرت أبصارنا. ٤ - وقوله تعالى: {فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} [٥٤]. قرأ ابن كثير «فبم تبشّرونِّ» مشدّدة النّون مكسورة، أراد: فبم تبشّروننى، النّون الأولى علامة الرّفع. والثانية مع الياء فى موضع النّصب فأدغم النّون فى النّون تخفيفا، وحذف الياء اجتزاء بالكسرة لرءوس [الآي] ١ مثل: {وَإِيّايَ فَارْهَبُونِ} ٢. وقرأ نافع «تبشّرونِ» بكسر النّون أيضا مثل ابن كثير غير أنّه حذف
- جاء الشتا واجثألّ القنبر ... واستخفت الأفعى وكانت تظهر وطلعت شمس عليها مغفر ... وجعلت عين الحرور تسكر والقبر والقنبر: طائر كالعصفور، ويقال: قبّراء. وهذه الأبيات لجندل بن المثنى الطهوى. شاعر وراجز من بنى تميم عاش فى العصر الأموى. أخباره فى سمط اللآلى: ٦٤٤. والشاهد فى: تفسير الطبرى: ١٣/ ٩، ومعانى الزجاج: ٣/ ١٧٥، وتفسير القرطبى: ١٠/ ١٢٩، واللسان: (قبر) (سكر) (جثل). ١ فى الاصل: «الايه». ٢ سورة البقرة: آية ٤٠.
→ prev 782 / 1097 next ←