← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
729 · ص317 · ج2
اتفق القراء على هذه إلا الحسن/فإنه قرأ: «وفَصْله ثلاثون شهرا». وأكثر كلام العرب فصال، فى الحديث ١: «لا رضاع بعد فصال» {حَتّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ} واحد الأشدّ شدّ فاعلم، فى قول النحويين إلا الأخفش فإنه قال: شدّة وأشدّ مثل نعمة وأنعم. وقال المفسرون: بلغ أشدّه اثنتى عشرة سنة، وقيل ثمان عشرة سنة، وقيل: ثلاثين سنة، وقيل: أربعين سنة: {قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ}: ألهمنى. ٥ - وقوله تعالى: {أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ} [١٦]. قرأ حمزة، والكسائىّ وحفص عن عاصم {نَتَقَبَّلُ} {وَنَتَجاوَزُ} بالنون، الله تعالى يخبر عن نفسه، وإنما اختاروا هذه القراءة لقوله {وَوَصَّيْنَا}. وقرأ الباقون: «يتقبّل» «ويتجاوز» بالياء على ما لم يسم فاعله، «وأحسن» اسمه. ومن قرأ بالنّون نصب «أحسن» لأنه مفعول به. ٦ - وقوله تعالى: {أُفٍّ لَكُما} [١٧]. قرأ نافع وحفص عن عاصم {(أُفٍّ)} منونا. وقرأ ابن كثير وابن عامر: «أُفّاً» نصبا. والباقون: {أُفٍّ}.وقد ذكرت علله فى (سبحن) وإنما ذكرته أيضا، لأنّ بعض المفسرين قال: {وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما} هو عبد الرحمن بن
١ رواه عبد الرزاق فى مصنّفه: ٧/ ٤٦٤ رقم (١٣٨٩٨) باب لارضاع بعد الفصال. والنّهاية: ٣/ ٤٥١.
→ prev 729 / 1097 next ←